أخبار

حكومة نتنياهو تباشر عملها على وقع استقالات وإضرابات
تاريخ النشر: 17 مايو 2015 10:24 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2015 12:30 GMT

حكومة نتنياهو تباشر عملها على وقع استقالات وإضرابات

الاستقالات الأبرز كانت في الدائرة الاستشارية المقربة من وزير التعليم الجديد، فضلا عن رئيس فرع "الليكود" في ديمونا.

+A -A
المصدر: القدس المحتلة- من ربيع يحيى

تواجه حكومة نتنياهو الرابعة، في مستهل عملها، أزمات تعزز التحليلات التي ترجح عدم استمرار هذه الحكومة طويلا.

وتتمثل الأزمة الأولى في عدد من الاستقالات قدمها أعضاء في حزبي الليكود والبيت اليهودي صباح الأحد.

وأعلن شالوم شلومو، المستشار الشخصي لنفتالي بينيت، رئيس حزب ”البيت اليهودي“ ووزير التعليم في حكومة الاحتلال الرابعة والثلاثين، استقالته صباح الأحد، ولحق به كل من دانا مزراحي المتحدثه بإسمه، فضلا عن المتحدث الرسمي بإسم الحزب إيتمار فلايشمان.

ووصفت وسائل إعلام الاحتلال الاستقالات بأنها ”زلزال ضرب مكتب بينيت ودائرته الاستشارية المقربة“، ولكنها عزت تلك الاستقالات إلى انتقال مكتبه من وزارة الاقتصاد إلى وزارة التعليم، ما تطلب تغيير العديد من الوجوه، ولكنها أشارت إلى احتمال وجود أسباب أخرى.

وظل شالوم شلومو إلى جوار بينيت طوال السنوات الأخيرة، وكان من بين العناصر الفاعلة في الحملة الانتخابية للحزب اليميني، وخلال المفاوضات التي أعقبت ظهور نتائج الإنتخابات وتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة. ووقعت دانا مزراحي على استقالتها ليلة الأحد، بعد أن أعلنت أنها لن تستمر كمتحدثة لرئيس الحزب بعد توليه منصب وزير التعليم.

وأعلن أرموند لانكري، رئيس فرع حزب ”الليكود“ في ديمونا استقالته من الحزب صباح الأحد. وأورد لانكري في استقالته أنه ”من الصعب عليه الاستمرار في حزب لا يعير انتباها للنقب، وأن رئيس الحكومة وعد بالتدخل لحل أزمات العمال في الجنوب، ولكنه لم يفعل ذلك“.

وفي سياق الأزمات التي طلت برأسها على حكومة نتنياهو الرابعة، نظم آلاف العمال في ديمونا صباح الأحد تظاهرات بالتنسيق مع إتحاد العمال (الهستدروت) وبلدية ديمونا، للإعراب عن دعمهم لأزمة العمال المضربين في شركة إسرائيل للكيماويات (كيل) احتجاجا على خطة تسريحهم.

ولدى وصول عضو الكنيست ميكي زوهار (الليكود) بدأت الهتافات المنددة بحكومة نتنياهو، وردد المتظاهرون هتفافات ”إرحل ميكي.. إرحل بيبي“ في إشارة إلى بنيامين نتنياهو.

واستغل أعضاء الكنيست عن (المعسكر الصهيوني) الموقف وتوجهوا للتظاهرة، وعلى رأسهم يتسحاق هيرتسوغ زعيم المعسكر، ورئيس حزب ”العمل“.

وقال هيرتسوغ في كلمة له: ”اجتماع الحكومة لا ينبغي أن يعقد بالقدس، ولكن عليها أن تجتمع في هذا المكان“، مضيفا ”أتينا إلى هنا كأعضاء بالكنيست عن جميع الكتل الحزبية، ولكن هذا الأمر وحده لن يجدي نفعا، وعلينا أن نتحد معا بقوة ونطالب بحلول“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك