جماعة ”المرابطون“ في شمال مالي تعلن مبايعة داعش

جماعة ”المرابطون“ في شمال مالي تعلن مبايعة داعش

المصدر: إرم - إبراهيم مصطفى

أعلنت جماعة ”المرابطون“ المتشددة الناشطة في شمال مالي مبايعتها لزعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي، ودعت بقية الحركات الناشطة في المنطقة إلى مبايعة البغدادي الذي  وصفته الجماعة بخليفة المسلمين، وذلك في تسجيل صوتي قرأه المسؤول الإعلامي للجماعة، ووُقع باسم عدنان أبو الوليد الصحراوي.

وبررت الجماعة مبايعتها لأبي بكر البغدادي بأنها تأتي ”امتثالا لأمر الله تعالى، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم“، ووصفته بـ“لزوم الجماعة ونبذ الفرقة والاختلاف“.

وشدد المسؤول الاعلامي للجماعة على ضرورة مبايعة كل الحركات الجهادية للتنظيم، ”من أجل توحيد كلمة المسلمين، ورص صفوفهم أمام أعداء الدين“ ، داعيا ”كافة المسلمين إلى الالتفاف حول – ما وصفته – بدولة الإسلام، والدفاع عن الخلافة“.

ويعتبر أبو الوليد الصحراوي أول أمير تعلن عنه جماعة ”المرابطون“ المتشكلة من اندماج جماعتي ”التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا“، وكتيبة الملثمين التي يقودها مختار بلمختار المعروف بـ“بلعور“ والتي تأسست في العام 2013، قبيل عملية سيرفال التي شنها تحالف تقوده فرنسا لتحرير الشمال المالي من سيطرة الجماعات الإسلامية المسلحة.

وشغل أبو الوليد الصحراوي مركز رئيس مجلس شورى جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا قبل اندماجها مع الملثمين، وهو أحد مؤسسي هذه الجماعة التي أعلن عنها في شهر أكتوبر من العام 2011 إثر قيامها باختطاف رهائن غربيين من مخيم الرابوني في الصحراء الغربية.

وخلف الصحراوي أمير جماعة ”المرابطون“ المصري الجنسية، والمعروف بـ“أبي بكر المهاجر“، الذي يعرف أيضا بالأفغاني، حيث شارك في حربي أفغانستان ضد السوفيت، وأثناء الحرب الأمريكية على أفغانستان عام 2001.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com