أخبار

الأردن ينفذ تمرينا للتعامل مع إصابات الأسلحة الكيماوية
تاريخ النشر: 14 مايو 2015 8:13 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2015 8:13 GMT

الأردن ينفذ تمرينا للتعامل مع إصابات الأسلحة الكيماوية

جاء التمرين ضمن فعاليات مناورات "الأسد المتأهب 5" التي بدأت بالأردن في الخامس من الشهر الجاري.

+A -A

الزرقاء – شهدت منطقة وادي الحجر الواقعة في محافظة الزرقاء، شرق العاصمة الأردنية عمان، صباح اليوم الخميس، تمرينا عسكريا في كيفية تعامل أجهزة الدولة مع حدث يتعلق بأسلحة الدمار الشامل والأسلحة الكيماوية.

وجاء التمرين ضمن فعاليات مناورات ”الأسد المتأهب 5“ التي بدأت بالأردن في الخامس من الشهر الجاري.

 وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال العميد محمد المواجدة مدير التمرين، ومدير مركز إدارة الأزمات التابع للجيش الأردني، إن ”الفعالية تأتي ضمن تمرين الأسد المتأهب لعام 2015، وتعنى بالتعامل مع الإصابات الجماعية الناتجة عن استخدام مواد كيماوية، سواء أكانت ناتجة عن حادث طبيعي أو صناعي“.

وأضاف المواجدة أن ”حالة اليوم هي فرضية لسقوط صواريخ قصيرة المدى على إحدى البلدات في الدولة وكيفية تعامل أجهزة الدولة معها“.

وبيّن المواجدة أن ”الدول المشاركة في تمرين اليوم هي الأردن وأمريكا والإمارات، بإجمالي 462 شخصا و100 آلية“.

ولفت المواجدة إلى أن التمرين ليس له علاقة بما تشهده المنطقة من أحداث، مشيرا إلى أن الهدف منه هو الوقوف على مدى الجاهزية للتعامل مع مثل هذ الحوادث.

وانطلقت في الخامس من الشهر الجاري بالأردن، تمارين ”الأسد المتأهب“ في نسختها الخامسة، بمشاركة 10 الآف عسكري من  18 دولة من بينها حلف الناتو، والتي تستمر حتى 19 من مايو/آيار الجاري.

وانطلقت النسخة الأولى من تمرين الأسد المتأهب في يونيو/حزيران العام 2011، بعد أربعة أشهر من اندلاع الثورة السورية، وهو ما فسرته دمشق آنذاك، بأنه يستهدف سوريا عبر عمليات عسكرية دولية ضدها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك