كيف هربت الفرنسية الداعشية من قبضة التنظيم؟ – إرم نيوز‬‎

كيف هربت الفرنسية الداعشية من قبضة التنظيم؟

كيف هربت الفرنسية الداعشية من قبضة التنظيم؟

المصدر: دمشق – إرم

كشفت صفحة ”الرقة تذبح بصمت“ على موقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“ تفاصيل هروب الفرنسية الداعشية من قبضة التنظيم بالرقة (شرق سوريا)، التي تعد المعقل الرئيسي لـ“داعش“ في الأراضي السورية. وذلك بعد أن كثرت الشائعات في الآونة الأخيرة حول مصير المرأة الفرنسية التي انشقت عن التنظيم الإرهابي وتمكنت من الإفلات من عناصره في المناطق الخاضعة لنفوذهم، بعد استعانتها بـ“لواء ثوار الرقة“ – التابع للجيش السوري الحر – لتأمين فرارها صحبة ابنها الصغير.

وذكرت الصفحة المناهضة لوجود التنظيم في مدينة الرقة، أن ”نيكولاي“ وهي فرنسية الجنسية من أصول إفريقية تواصلت بداية، مع أحد عناصر التنظيم المتعاونين مع ”لواء ثوار الرقة“ عبر السكايب، واتفقا على خطة لإخراجها من الرقة بمساعدة مجموعة من الشباب والشابات العاملين مع اللواء.

ووفقاً لما جاء في صفحة ”الرقة تذبح بصمت“، نقلت المرأة مع ابنها الصغير عبر ثلاث سيارات في الساعة الخامسة صباحاً من يوم 21 نيسان/ أبريل، من مدينة الرقة، باتجاه منطقة سلوك الواقعة شمال المدينة، وصولاً إلى المناطق التي يسيطر عليها الثوار (مقاتلو المعارضة السورية)، واستطاعت السيارات المرور دون أية مشاكل تذكر بفضل التنسيق مع عدد من أمراء الحواجز في التنظيم المتعاونين مع اللواء، وانتهت العملية في السابعة صباحاً من نفس اليوم بتأمين وصول المرأة إلى مدينة غازي عنتاب التركية.

وقام بعدها عناصر من ”لواء ثوار الرقة“ بالتواصل مع أحد الإعلاميين الفرنسيين، الذي قام بإبلاغ عائلة المرأة ليتمكنوا من الحضور إلى مدينة غازي عنتاب، لاستقبالها واصطحابها معهم إلى وطنها.

يذكر أن وزير الداخلية الفرنسي بيرنادر كازينوفي، ذكر في شباط/ فبراير الماضي، أن ما يقارب 1300 فرنسي يشاركون إلى جانب المتطرفين في القتال الدائر في العراق وسوريا، قائلاً: ”نعلم أن الرقم حوالي 1300 يحملون الجنسية الفرنسية ينخرطون في صفوف الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق، وتعمل أجهزة الاستخبارات على تتبع تحركاتهم“.

وتجاوز عدد الجهاديين الفرنسيين الذين قتلوا في سوريا والعراق عتبة المئة قتيل، بحسب ما أفاد مصدر في أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية أمس الأول.

وبلغت أعداد الجهاديين الفرنسيين القتلى الذين تم التعرف على هوياتهم 104، بينهم مراهقان يبلغان من العمر 12 و14 عاماً غادرا فرنسا قبل عامين مع والدتهما، وهي امرأة من منطقة تولوز (جنوب غرب) اعتنقت الفكر المتطرف، بحسب ما أشار المصدر من دون مزيد من التفاصيل بشأن هويتهما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com