خلافة العفري للبغدادي تثير الانقسام بين أمراء داعش – إرم نيوز‬‎

خلافة العفري للبغدادي تثير الانقسام بين أمراء داعش

خلافة العفري للبغدادي تثير الانقسام بين أمراء داعش

المصدر: لندن - شبكة إرم الإخبارية

توقع مستشار رئيس الوزراء العراقي بشأن ملف تنظيم ”الدولة الإسلامية“ هشام الهاشمي، حدوث خلافات كبيرة بين أمراء التنظيم العراقيين من جهة والأجانب من جهة أخرى، وذلك على خلفية نقل سلطات قيادة التنظيم إلى العراقي أبو علاء العفري، بعدما أشيع حول إصابة أبو بكر البغدادي وعدم قدرته على القيام بمهامه.

ونقلت صحيفة الـ ”تلجراف“ عن المستشار العراقي قوله إن العمليات التي يخوضها التنظيم لم تتأثر بعد بإصابة البغدادي، نظراً لكون العفري يعتبر أكثر الشخصيات قوة في التنظيم بعد البغدادي نفسه.

الصحيفة التي نشرت موضوعاً تحت عنوان ”البغدادي المصاب قد لا يتمكن من قيادة الدولة الإسلامية مرة أخرى“ ذكرت نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية أن إصابة البغدادي في غارة جوية أمريكية على موكب من 3 سيارات قرب الحدود السورية العراقية منتصف (مارس/أذار) الماضي، أدت لإصابة البغدادي في العمود الفقري فأصبح مقعداً بحسب ما أوردته مصادر في الموصل.

وأفادت الصحيفة أن البغدادي قام بالفعل بنقل سلطاته لنائبه حيث عقد اجتماع عاجل لمناقشة كيفية إدارة ”الدولة“ وهوية خليفة البغدادي بعد الإصابة التي تهدد حياته بحسب ما ذكر موقع بي بي سي.

وأشارت الصحيفة إلى أن العفري كان يلعب دور حلقة الوصل بين البغدادي والدائرة المقربة من مستشاريه وأمراء المدن والمقاطعات عبر المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن العفري معروف بين القيادات العليا في التنظيم بأنه أكثر ميلاً للمصالحة مع جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا والتي قادت عدة فصائل أخرى لتحقيق مكاسب مدهشة في الأسابيع الأخيرة ضد نظام الأسد.

وتوضح الصحيفة أن أبو علاء العفري تولى قيادة التنظيم وجميع عملياته بشكل عاجل هو في الأساس أستاذ في الفيزياء وقضى فترة طويلة في قيادات التنظيم الأولى، حيث صعده البغدادي ليصبح نائبه إثر مقتل النائب السابق في غارة أمريكية أيضا نهاية العام الماضي.

و“العفري“، أو ”عبد الرحمن مصطفى“ عراقي الأصل، يتجذر من منطقة الحضر، جنوب الموصل، سافر إلى أفغانستان في العام 1998، قبل أن يصبح قيادياً بارزاً في تنظيم القاعدة، بعد تنصيب زعيمها أبو مصعب الزرقاوي آنذاك، وتعهده بالولاء لتنظيم القاعدة عام 2004.

ورشح ”العفري“ من قبل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد مقتل أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري ليكون ”أمير تنظيم القاعدة في العراق“ في العام 2010.

وتدرج العفري بمناصبه في صفوف تنظيم ”داعش“ ليصبح أكثر بروزاً في التنظيم وحتى أكثر أهمية من البغدادي نفسه، حتى الكشف عن تسلمه قيادة التنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com