إسرائيل تعتزم إطلاق قمر إصطناعي من عائلة ”إيروس“

إسرائيل تعتزم إطلاق قمر إصطناعي من عائلة ”إيروس“

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

تعتزم مؤسسة الصناعات الجوية والفضائية الإسرائيلية (IAI)، تصنيع قمر إصطناعي جديد من عائلة ”إيروس“ هو الثالث من نوعه، لصالح شركة ”إيمدج سات“ واحدة من كبريات الشركات الإسرائيلية العاملة في مجال أقمار المراقبة وتسويق صور الأقمار الإصطناعية.

ونقلت مصادر صحفية عن مسئولين بشركة ”إيمدج سات“، أن القمر الجديد سيكون بنفس دقة القمر ”أوبسات 3000″، وأن بمقدوره رصد أجسام لا يزيد حجمها عن 50 سم بدقة مرتفعة. وكانت وكالة الفضاء الإسرائيلية قد تعاقدت مع الحكومة الإيطالية، على بناء القمر الإصطناعي ”أوبسات 3000″، والذي سيتم إطلاقه عام 2016.

وبحسب تقرير نشرته مجلة الدفاع الإسرائيلية اليوم الإثنين 27 أبريل/ نيسان، يتم بناء القمر الإصطناعي ”إيروس C“ حاليا دخل منشآت تابعة لمؤسسة الصناعات الجوية والفضائية.

ونقلت المجلة عن ”راني هيلارمان“ نائب مدير شركة ”إيميدج سات“ الإسرائيلية، أن ”العديد من المؤسسات العسكرية حول العالم راضية عن الإعتماد على أقمار يمكنها رصد أجسام  بدقة  تصل إلى 70 سم، ولكن القمر الجديد سيوفر صور بدقة أفضل بكثير“.

ولفت هيلارمان، إلى أن إطلاق القمر الإصطناعي ”إيروس C“ سيتم عام 2017 على الأرجح، وأنه سيكون نسخة من القمر ”أوبسات 3000“ الذي تعاقدت عليه الشركة مع وزارة الدفاع الإيطالية.

وأطلقت إسرائيل القمر الإصطناعي الأول من عائلة ”إيروس“ في ديسمبر/ كانون الأول 2000، من قاعدة ”سفوبودني“ الروسية، وهو القمر التجاري الأول الذي يعتمد على نفس تكنولوجيا سلسلة أقمار ”أفق“ العسكرية. وفي أبريل/ نيسان 2006، أطلقت القمر ”إيروس B“ من القاعدة الروسية ذاتها، وقالت أنه مخصص للمراقبة الأرضية. وحتى الآن تدير شركة ”إيمدج سات“ هذين القمرين الإصطناعيين.

عكس دوران الأرض

الجدير بالذكر أن دولة الإحتلال الإسرائيلي، كانت قد أسست وكالتها الفضائية عام 1983، وأطلقت القمر الإصطناعي التجريبي الأول ضمن عائلة ”أفق“ عام 1988، معتمدة على تكنولوجيا محلية سواء في التصنيع أو عملية الإطلاق، التي تمت من قاعدة ”بالماحيم“ الجوية على متن الصاروخ ”شافيط“، الذي يعتمد على تكنولوجيا الصاروخ الباليستي ”أريحا 2“.

ووقتها أصبحت إسرائيل الدولة الثامنة عالميا، والتي تمتلك قدرات ذاتية لبناء وإطلاق أقمار إصطناعية إلى الفضاء الخارجي، جنبا إلى جنب مع الإتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، واليابان، وفرنسا، والصين، والهند.

ومع ذلك، تجد إسرائيل صعوبة في عمليات إطلاق الأقمار الإصطناعية، تتمثل في موقعها الجغرافي، الذي يمنعها من إطلاق الصواريخ باتجاه دوران الأرض (ناحية الشرق) خشية تفسير دول الجوار لما يحدث بأنه عمل عدائي، وبالتالي تعتبر هي البلد الوحيد الذي يطلق الأقمار الإصطناعية عكس دوران الأرض.

كما أنها لجأت إلى قواعد إطلاق في دول أخرى مثل الهند وروسيا وكازخستان، لإطلاق العدد الأكبر من أقمارها الإصطناعية البالغ عددها حاليا 11 قمرا، بعد خروج 9 أقمار من الخدمة نتيجة فقدانها أو إنتهاء صلاحيلاتها أو فشل إطلاقها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com