مقتل مسؤول كيني على حدود الصومال بعد اختطافه

مقتل مسؤول كيني على حدود الصومال بعد اختطافه

نيروبي – قتل مسؤول كيني على الحدود مع الصومال، على يد مسلحين يشتبه في أنهم ينتمون لحركة ”الشباب المجاهدين“ الصومالية، وذلك بعد اختطافه، في وقت سابق اليوم الخميس، بحسب ما ذكرته أسرته.

وقال راشد الحاج، المتحدث باسم عائلة مختار معلم عدن، المسؤول الإداري لـ“آرابيا“، وهي مقاطعة فرعية في مانديرا (شمال شرقي كينيا)، إنهم ”عثروا على جثة مختار عبر الحدود الصومالية“.

وكان مختار اختطف على يد مسلحين يشتبه أنهم ينتمون إلى حركة ”الشباب“، بينما كان يسافر من مانديرا على الحدود مع الصومال إلى آرابيا، بحسب المتحدث باسم العائلة.

وأضاف ”الحاج“: ”تتبع فريق البحث وشيوخ قبائل محليون آثار الأقدام، وعثروا على المسلحين والمسؤول الذي كان لا يزال على قيد الحياة“.

وتابع: ”طالب وشيوخ قبائل بإطلاق سراح المسؤول، ولكن المسلحين ردوا بإطلاق النار عليه ليسقط ميتا في وجودهم“.

وحدد وشيوخ قبائل هويه الخاطفين بأنهم مسلحون من ”الشباب“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الكينية أو نظيرتها الصومالية، على ما ذكره المصدر.

وفيما مضي، شهد الطريق بين مانديرا و“آرابيا“ هجمات وعمليات اختطاف مماثلة، يلقي باللائمة فيها على حركة ”الشباب“ التي نفذت سلسلة من الهجمات في مانديرا، تشمل 3 محاولات اغتيال للحاكم المحلي.

ومطلع شهر إبريل/ نيسان الجاري، قتل 148 شخصا على الأقل، معظمهم من الطلاب، في هجوم دموي على جامعة ”غاريسا“ شمالي كينيا تبنت حركة ”الشباب“ المسؤولية عنه.

وتعهدت الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة بتنفيذ هجمات في كينيا، طالما استمر تواجدها العسكري في الصومال المجاورة.

وتأسست حركة ”الشباب المجاهدين“ عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً تنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com