هل يرضخ نتنياهو لصفقة تبادل جديدة مع المقاومة؟

هل يرضخ نتنياهو لصفقة تبادل جديدة مع المقاومة؟

رام الله – اتسعت رقعة التصريحات الفلسطينية والإسرائيلية حول إمكانية عقد صفقة تبادل جديدة، يتم خلالها الإفراج عن الأسرى مقابل أن تفرج حركة ”حماس“ عما لديها من جنود إسرائيليين أو أشلاء جنود.

وسائل الإعلام الإسرائيلية، سلطت الضوء في الأيام القليلة الماضية على اختطاف الضابط في جيش الاحتلال ”جولدن هادار“ الذي بينت التحقيقات الصحفية أنه تم اختطافه على قيد الحياة خلال العدوان في مدينة رفح، يضاف إلى الجندي ”شاؤول ارون“ الذي أعلنت حركة حماس عن أسره خلال الحرب الاخيرة.

وبينما يقول قادة جيش الاحتلال أن الجنديين هما عبارة عن أشلاء وقد تم قتلهما، قالت عائلة الجندي شلؤول ارون، إن ”ابنها على قيد الحياة وتنتظر وعد بنيامين نتنياهو بإعادته إلى إسرائيل حيا أو ميتا“.

وأعلن قادة الجيش الإسرائيلي على الالتزام بإعادة الجنود المختطفين، إذ قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي إيزنكوت: ”إذا سعى أعداؤنا لتقويض أمننا فسيجدون جيشاً جاهزاً ومستعداً“.

وأضاف إيزنكوت، في مراسم توزيع الأوسمة في ديوان الرئيس، أنه ”لا يمكن أن نتوقف الآن هنا بدون أن نستذكر أنه في يوم الاستقلال الماضي وقف على المنصة أرون شاؤول، الذي سقط في عملية الجرف الصامد، ومكان دفنه غير معروف“.

وشدد على أن ”الجيش الإسرائيلي سيبذل كل جهده لإعادته إلى قبر في إسرائيل“، وهو موقف أعلن بنيامين نتنياهو في وقت سابق التزامه به.

من جانبها، شددت ”حركة حماس“ على لسان الناطقين باسمها على قرب حرية الأسرى، استنادا إلى ما تملكه من أوراق ضغط.

حركة حماس وعلى لسان متحدث مسؤول بها سرّب لقناة الأقصى التابعة لها تصريحا موجها لبنيامين نتنياهو، جاء فيه أن ”عليه تفقد جنوده جيدا“، الأمر الذي اعتبره البعض تلميحا لإمكانية وجود عدد من الأسرى سواء أحياء أو أشلاء غير معلن عنها.

 وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم الخميس، خلال كلمة له في مهرجان انتصار الكتلة الاسلامية في جامعة بيرزيت: ”إن أسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال ”الإسرائيلي“ سيرون الحرية قريباً“.

وتأتي هذه التحليلات لتزيد من توقعات المحللين عن قرب عقد صفقة تبادل جديدة على غرار صفقة ”وفاء الاحرار“ التي تم خلالها إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي، جلعاد شاليط، مقابل مئات الأسرى.

وتستند التحليلات إلى ما سربته الاذاعة العبرية أن تل أبيب طالبت من بعض الجهات الاوروبية، لعب دور الوسيط ومخاطبة ”حركة حماس“ من أجل إعادة أشلاء جثث الجنود الإسرائيليين، الذين قُتلوا خلال عملية الجرف الصامد الصيف الماضي داخل قطاع غزة.

وذكر التقرير أن بعض المسئولين الامنيين الإسرائيلين قد توجهوا إلى ألمانيا ولدولة أوروبية أخرى منذ حوالي شهر بغرض التدخل لاستعادة أشلاء الجنود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com