الجيش النيجيري يقتل قياديا بارزا في ”بوكو حرام“

الجيش النيجيري يقتل قياديا بارزا في ”بوكو حرام“

بورنو (نيجيريا)- أعلن الجيش النيجيري، الأربعاء، عن مقتل قيادي بارز في ”بوكو حرام“ إلى جانب العديد من مسلحي الجماعة إثر مواجهة اندلعت أمس الثلاثاء في ولاية بورنو شمال شرق البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية، كريس اولوكولادي، في بيان إن ”قائدا بارزا للإرهابيين، هو أبو مجاهد، كان من بين الإرهابيين الذين قتلوا في مواجهة مع الجنود على مشارف ألاغارنو (بالولاية) صباح الثلاثاء“، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل حول القيادي أو الخسائر من الجانبين.

وأوضح أن ”المسلحين شنوا هجوما جريئا على الجنود الذين كانوا في دورية بالمنطقة“، مشيرا إلى ”مقتل عدد من الإرهابيين (لم يحدد عددهم على الفور) عندما تصدت القوات للهجوم“.

وأشار المتحدث إلى أن ”بعض القذائف صاروخية، وكذلك مدافع مضادة للطائرات مثبتة على متن سيارات جرى الاستيلاء عليها أو تدميرها خلال المواجهة“.

وأضاف ”جرى نزع العبوات الناسفة المزروعة من قبل الإرهابيين لعرقلة هجوم شامل للقوات المتقدمة حيث تواصل القوات ملاحقة الفارين منهم“.

ولفت المتحدث إلى أن ”العمليات، خاصة في مواقع الغابة، تتقدم في تحد للعقبات والألغام الأرضية المزروعة من قبل الإرهابيين“.

ورغم أن هجمات ”بوكو حرام“ تراجعت في الأسابيع الأخيرة، يحذر خبراء من أن القوات النيجيرية ”لم تنتصر في معركتها معهم بعد“.

وفي مواجهة العمليات الأخيرة والضربات التي توجهها قوات الجيش، يعتقد أن المسلحين تراجعوا مجددا إلى معقلهم في غابة ”سامبيسا“.

وتتخذ ”بوكو حرام“ معقلا رئيسيا في غابة ”سامبيسا“ التي تمتد عبر مساحات شاسعة من الأراضي الوعرة، تقارب 60 ألف كلم مربع عبر ولايات الشمال الشرقي (بورنو، ويوبي، وبوتشي، وغومبي) وصولا إلى ولايات الشمال الغربي ( كانو، وجيغاوا).

ونجح الجيش النيجيري أخيرا في استعادة عدة مناطق كانت تخضع لسيطرة ”بوكو حرام“ التي استولت سابقا على مناطق واسعة بولايات ”أداماوا“، و“بورنو“، و“يوبي“ شمال شرق البلاد، إلا أن الجماعة المتشددة تظل مصدر قلق أمني كبير في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com