”الجهاديون المستقرون“.. التهديد الجديد

”الجهاديون المستقرون“.. التهديد الجديد

المصدر: إرم- من مدني قصري

قالت مصالح الاستخبارات الهولندية في تقريرها السنوي، حسب صحيفة 20 دقيقة الفرنسية، إن الجهاديين المستقرين لم يغادروا البلاد بعد أن شعروا بالإحباط بسبب فشلهم في الانضمام إلى صفوف المقاتلين الإسلاميين، في سوريا أو العراق.

وأضاف التقرير أن هؤلاء ربما لا تراودهم الرغبة في الذهاب، وحسبهم أنهم تشبّعوا بفكر التطرف في عقر دارهم ”تحت تأثير الدعوة الجهادية، مثل جماعة الدولة إسلامية“.

من الصعب تحديد هويتهم

ويقول نفس المصدر إن هؤلاء الجهاديين ”قد يشعرون أنهم معنيون بتصريحات المتحدثين باسم ”الدولة الإسلامية“، التي كانت قد دعت لتنفيذ عمليات جهادية، بعد الغارات الدولية“.

ويضيف المصدر ”إنهم يشعرون بقربهم من جماعة من الجماعات، حتى من دون الانتماء إليها، ومن ثم فقد يُقْدمون على ارتكاب جرائم عنف، بمفردهم“.

وتقول التقارير إنه في هولندا هذا العام، تم اكتشاف عدة حالات تهديد ”في الوقت المناسب“ من قبل المصالح الاستخباراتية الهولندية التي ذكرت بأن الهجمات التي وقعت في باريس في يناير/ كانون الثاني، بما في ذلك ضد المجلة الساخرة شارلي ابدو، ارتكبت من قبل جهاديين لم يغادروا بلدانهم.

ومن المرجح أن عدد هؤلاء الجهاديين يقدر ببضع مئات في هولندا، ولكن خلفياتهم المتنوعة تجعل من الصعب تحديد هوياتهم، فقد يكونوا متعلمين، أو تركوا المدارس في وقت مبكر، ومتديّنين أو مغامرين، مغاربة أو أتراك، أو من منطقة البحر الكاريبي، أو هولنديين، الخ، ناهيك عن أن هولندا تضم أيضا بضعة آلاف من ”المتعاطفين“ مع الجماعات الجهادية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com