مآسي اللاجئين الأفارقة.. أحلام شرعية وهجرات محرمة (فيديو إرم)‎

بعد مأساة غرق قرابة 800 شخصا خلال محاولتهم الهجرة إلى إيطاليا، قرر وزراء خارجية وداخلية دول الإتحاد الأوروبي عقد إجتماع لبحث أزمة الهجرة غير الشرعية.

المصدر: إعداد - ربيع يحيى

كارثة إنسانية، مصطلح طالما تردد في كل مرة قضى فيها عشرات اللاجئين نحبهم غرقا في مياة المتوسط.

وبعد مأساة غرق قرابة 800 شخصا خلال محاولتهم الهجرة إلى إيطاليا، قرر وزراء خارجية وداخلية دول الإتحاد الأوروبي عقد إجتماع عاجل، لبحث أزمة ما توصف بالهجرة غير الشرعية…

بيد أن ثمة حقائق أخرى بشأن هذا الوصف، من بينها أن حلم هؤلاء بحياة أفضل.. ربما أكثر شرعية من إجراءات تشمل قتل أوسجن، وربما تقنين أوضاع أو ترحيل.. بحق طالبي اللجوء أو الباحثين عن فرصة، أو الفارين من جحيم عاشوه في بلدانهم.

ويرى مراقبون أن عوامل عديدة لعبت دورا في تصاعد وتيرة محاولات الهجرة إلى أوروبا، وأن ثمة صلة نسبية بين الإجراءات التي حالت دون نجاحهم في اللجؤ إلى إسرائيل (وجهتهم الأساسية في السنوات الأخيرة) وبين الإتجاه إلى أوروبا.

ولكل بلد مبرراته في منع تسلل اللاجئين الأفارقة أو غيرهم، ففي سيناء شددت قوات الأمن المصرية الإجراءات الرقابية في إطار حربها على الإرهاب.

وفي إسرائيل لا تتوقف القوانين والإجراءات على الأرض، عن منع تسلل مواطنين من دول أفريقية…

حتى من نجح في الدخول ليس بأفضل حال.. المصير واحد، السجن أو الترحيل إلى بلده الأصلي أو إلى بلد محايد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com