إيران تتغلغل في أفغانستان بالقوة الناعمة – إرم نيوز‬‎

إيران تتغلغل في أفغانستان بالقوة الناعمة

إيران تتغلغل في أفغانستان بالقوة الناعمة

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

تشكل أفغانستان ساحة رخوة لإيران من أجل بسط النفوذ عبر عناوين مختلفة تتأرجح بين الثقافي والاقتصادي والاجتماعي وصولا إلى السياسي.

وتشير التقارير إلى أن من بين عدة أدوار تتطلع إليها الدول في أفغانستان، كان الدور الإيراني هو الأكثر إثارة جدلاً، إذ شكلت عوامل عرقية وثقافية ومذهبية ولغوية مشتركة أرضية لهذا الدور.

المؤسسات التعليمية والثقافية والإغاثية كانت الوجه الأبرز لنفوذ إيران في الساحة الأفغانية بنظر المراقبين، لكن ذلك لا يعني أن الحضور في أروقة السياسة كان خافياً، فكثير من النواب في البرلمان الأفغاني يدافعون عن سياسة الجارة الغربية، إيران، بينما ينتقد آخرون ذلك الدور.

ويقول عضو البرلمان الإيراني نادر خان كتوازي في تصريح لموقع ”طلوع نيوز“ الأفغاني الذي يبث أخباره باللغة الفارسية، إن ”إيران تعمل منذ 35 عاما في افغانستان في السر والعلن، وهي سبب اختلافنا ويجب أن نقف ضدها ونفضح الجهات التي تعمل لصالحها“.

وعلى مستوى الإغاثة، أنشأت إيران مؤسسة الخميني للاغاثة وهي من أبرز معالم هذه القوة الناعمة الإيرانية، ويعمل فيها 30 ألف موظف في افغانستان، وتشكل جزءاً من انفاق يبلغ 500 مليون دولار، بحسب تقارير.

أما على مستوى التعليم، فقد شيدت طهران مؤسسة خاتم النبيين التي تضم جامعة ومدرسة دينية ومركزا ثقافية.

وعلى المستوى الإعلامي تشير التقارير إلى أن إيران تهيمن على نحو 35 مؤسسة إعلامية وصحفية، وكل ذلك يأتي وسط اتهامات لإيران بالعبث بالنسيج الديمغرافي في أفغانستان، عبر دعم قومية ”هزاره“ الأفغانيين الشيعة من أجل التمدد وشراء الأراضي.

التمدد الإيراني الذي يشير إليه كثيرون على أنه وليد لاخفاق القوى الإقليمية في الحضور، لم يخف أيضاً التحديات الراهنة بالنسبة إلى طهران وأبرزها المياه وتهريب المخدرات واللاجئون الافغان الذين يستنزفون اقتصادها، كما تقول.

وبدأ الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني زيارة لطهران على رأس وفد رفيع المستوى تستغرق يومين تلبية لدعوة من الرئيس الايراني حسن روحاني.

وذكر موقع الرئاسة الإيرانية أن الرئيس حسن روحاني كان في استقبال نظيره الأفغاني بمطار مهرآباد.

ويرافق الرئيس الافغاني في زيارته لطهران وفد يضم محمد محقق المساعد الثاني للرئيس التنفيذي للحكومة الافغانية، وصلاح الدين رباني وزير الخارجية، ومحمد حنيف اتمر مستشار الأمن الوطني للرئيس الافغاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com