رافال.. طائرة قتالية أثبتت فعالياتها في العمليات العسكرية

رافال.. طائرة قتالية أثبتت فعالياتها في العمليات العسكرية

المصدر: إرم- من مدني قصري

يقول الأخصائيون في مجال صناعة الطائرات، إن المقاتلة الفرنسية ”رافال“ التي تنتجها شركة داسول للطيران تعتبر رائدة الطائرات العسكرية الفرنسية، والتي حققت في الهند فوزها الثاني عند التصدير، طائرة مقاتلة أثبتت فعاليتها على الخصوص في العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وتشارك تسعة طارات حاليا في عملية الشمال العراقي.

في هذا السياق، تقول صحيفة الاكسبريس الفرنسية في تحليلها، أن الفنيين كانوا قد أعدوا طائرة رافال يوم 23 فبراير 2015 على متن حاملة الطائرات شارل ديغول، التي تشارك حاليا في عمليات التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية في العراق.

متعددة المهام

رافال التي صُمّمت منذ البداية باعتبارها طائرة كلية الأدوار، أي قادرة على أداء جميع المهمات القتالية، طائرة قتالية من الجيل الرابع، وتوصف بأنها واحدة من أكثر الطائرات القتالية كفاءة في الخدمة حاليا. فهي قادرة على تنفيذ مهام مختلفة في نفس الوقت، ومن ثم فإنها مؤهلة لعمليات الدفاع الجوي، والقصف الاستراتيجي، والدعم الأرضي، وضد السفن، والاستطلاع الجوي، وفي الردع النووي الفرنسي.

ويقول المحللون العسكريون، إنه بانتشارها في أفغانستان منذ عام 2007، حصلت رافال على درجة عالية من النضج التشغيلي منذ دخولها الخدمة في عام 2004.

وكانت رافال أول طائرة تتدخل في ليبيا عام 2011، قبل أن يتم استعمالها في مالي عام 2013 كجزء من عملية سيرفال. وقد تميزت بقدرتها الفائقة بشن أطول غارة عسكرية جوية في تاريخ السلاح الجوي الفرنسي، إذ دامت الرحلة 9 ساعات و35 دقيقة ما بين القاعدة الجوية في سانت ديزييه ونجامينا في تشاد.

المفضلة حتى عام 2040

ويقول الخبراء العسكريون، إن رافال التي أثببت كفاة أدائها القتالي، ما لبثت أن أثبتت أيضا أهميتها في السياق الجيوسياسي الحالي الذي يشهد صراعات غير متكافئة، حيث تتميز بالقدرة الفائقة على الانتشار السريع والأداء التشغيلي الممتاز. فالطائرة التي تزن  10 طن هي الوحيدة القادرة على تحمل 1.5 مرة من وزنها بالأسلحة والوقود.

وعلى مستوى التسلح يجعل منها نظامها المتعددة المهام طائرة مقاتلة قادرة على مواجهة كل الأهداف العسكرية المحتملة، جوا وبحرا وبرا.

طائرة رافال، التي صُنعت بالتعاون مع شركة داسو التي تشرف على 60٪ من قيمة الطائرة، ومع الإلكتروني تاليس (22٪) والشركة المصنِّعة للمحركات سنيكما (مجموعة سافران، 18٪) التي توفر المحرك M-88 من الجيل الجديد، مخصصة لأن تكون الطائرة المقاتلة الفرنسية حتى عام 2040.

وتتوقع داسو، أن تسحب على المدى المنظور الـ 690 طائرة التي دخلت الخدمة في عام 1995 في فرنسا، ومن ثم المساهمة في تطوير المقاتلات الفرنسية.

وتفيد تقارير الشركة المصنعة، أن تكلفة الميزانية عن كل طائرة ترتفع إلى مائة مليون يورو للدولة الفرنسية، على أساس 286 طائرة تمثل أساسا مجموع طلبيات الجيوش الفرنسية (225 وفقا لكتاب الدفاع الأبيض 2013).

عند التصدير، تبلغ تكلفة الطائرة حوالي 110 مليون يورو. ويمثل العقدان اللذان أبرِما في عام 2015، 36 طائرة للهند و24 لمصر في فبراير، زيادة بما يقرب من ثلث عدد الطائرات التي طلبتها فرنسا نفسها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com