إيطاليا لا تستبعد تدخلا عسكريا في ليبيا – إرم نيوز‬‎

إيطاليا لا تستبعد تدخلا عسكريا في ليبيا

إيطاليا لا تستبعد تدخلا عسكريا في ليبيا

روما- قال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيليوني، إن ”الخيار العسكري في مكافحة الإرهاب في ليبيا ونيجيريا مطروح“.

وأضاف جينتيلوني في مقابلة مع صحيفة ”إل كوريره ديلا سيرا“ الإيطالية الثلاثاء أن ”هناك حقيقة تتمثل في أن مكافحة الإرهاب تنطوي بشكل حتمي على استخدام السلاح، لربما يشعر البعض بالصدمة، ولكن المجموعات الإرهابية ينبغي التعامل معها على المستوى العسكري“.

ومضى قائلا إن ”الخيار العسكري مطروح، فإيطاليا جزء من التحالف العسكري المناهض لما يسمى تنظيم داعش، والذي يقوم بعمليات في المقام الأول في العراق وسوريا، ولكن في المستقبل فإنه يمكن الأخذ في الاعتبار إمكانية المساهمة في مكافحة الإرهاب في ليبيا أو ظواهر مثل بوكو حرام في نيجيريا، على سبيل المثال“.

وأضاف ”البعد العسكري موجود مثلاً فيما تقوم به الشرطة الإيطالية في الصومال، حيث تساهم في الصومال في تعليم وتدريب القوات المسلحة المحلية كي تستطيع أن تكون قادرة على محاربة الإرهاب“.

وتشكلت بعثة ”يونسوم“ الأممية في الصومال بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في مايو من العام 2013، بإنشاء بعثة تابعة للأمم المتحدة لدعم الصومال، بهدف ضمان تنسيق فعلي للدعم الدولي للحكومة الصومالية الاتحادية، وتتخذ من العاصمة الصومالية مقديشو مقرا لها.

وردا على سؤال حول التطور المستقبلي للجماعات الجهادية، قال الوزير الإيطالي إنه ”من السابق لأوانه تصور تجمع كل الجماعات الجهادية تحت لواء ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية، وما يحدث هو على سبيل المثال قيام مجموعة مثل بوكو حرام باستخدام رايات داعش لما لها من تأثير مروع على وسائل الإعلام“.

وتقاتل نيجيريا منذ أكثر من 6 سنوات جماعة ”بوكو حرام“ المتمردة التي حصدت عملياتها حياة عشرات الآلاف، وشردت أكثر من 6 ملايين شخص على الأقل، ودمرت البنية التحتية في أجزاء كثير من البلاد.

أما في ليبيا فقد أعلن تنظيم ”شباب شوري الإسلام“ في درنة (شرق)، في شهر أكتوبر الماضي تشكيل ”جيش ليبيا الإسلامي“ وأعلن مبايعته لأبوبكر البغدادي، أمير تنظيم ”داعش“، وذلك خلال ملتقيات علنية دينية أقامها حمل أخرها اسم ”مدو الأيادي لبيعة البغدادي“.

وخلال السنوات القليلة الماضية، استهدف مسلحون يعتقد أنهم محسوبون على جماعات جهادية، مسيحيين في ليبيا، أغلبهم مصريون؛ ما أسفر عن قتلى وجرحى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com