داود أوغلو يدعو إلى الوحدة في وجه "الهجمات الحقيرة"

داود أوغلو يدعو إلى الوحدة في وجه "...

رئيس الوزراء التركي لا يستبعد حدوث أعمال تحريضية وإرهابية، خاصة في الفترة الحالية قبيل الانتخابات البرلمانية.

أنقرة- قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن الوقت هو وقت الوحدة والوقوف كتفًا بكتف، والتضامن بين كافة أطياف الشعب التركي، ونسيان الفوارق والاختلافات والآراء السياسية، قائلًا: ”أدعو كافة فئات الشعب إلى الوحدة في وجه مثل هذه الهجمات الحقيرة“.

وأضاف داود أوغلو، في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، أن عملية احتجاز المدعي العام محمد سليم كيراز في القصر العدلي بإسطنبول، التي أدت إلى مقتله عقب إصابته بجروح بالغة في الغرفة التي كان محتجز فيها، هي هجوم على القضاء والديمقراطية في البلاد، وهجوم على الشعب التركي بأكمله.

وأشار رئيس الوزراء التركي، أنه من الوارد حدوث أعمال تحريضية وإرهابية، خاصة في الفترة الحالية قبيل الانتخابات البرلمانية التي تجري في السابع من حزيران/يونيو المقبل، داعيًا الجميع إلى ترك الخلافات السياسية.

وأفاد داود أوغلو أن السلطات تعرفت على هوية المحتجزين، قائلًا: ”المحتجزان هما ”شفق يايلا“ من مواليد 1991 في زونغولداق، و“بختيار دوغرويول“ من مواليد 1987 في أرداهان.

وكان شخصان دخلا إلى القصر العدلي في ساعات الظهيرة، بصفة محاميين، وتسللا إلى غرفة المدعي العام، في الطابق السادس، واحتجزاه في غرفته لمدة 8 ساعات، وقامت قوات الأمن باقتحام الغرفة قرابة الساعة الثامنة والنصف مساء، بعد سماعها أصوات الرصاص في الغرفة، ما أدى إلى مقتل المحتجزين، وإصابة المدعي العام بجروح بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة رغم كافة المحاولات الطبية.

وكان كيراز يتولى التحقيق في قضية الفتى ”بركين ألوان“، الذي فارق الحياة، جراء إصابته بكبسولة قنبلة مسيلة للدموع، خلال احتجاجات منتزه غزي في منطقة تقسيم بإسطنبول، عام 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com