نتنياهو يواجه المزيد من التعقيدات في تشكيل الحكومة – إرم نيوز‬‎

نتنياهو يواجه المزيد من التعقيدات في تشكيل الحكومة

نتنياهو يواجه المزيد من التعقيدات في تشكيل الحكومة

قدرت مصادر إسرائيلية سياسية مساء السبت، أن يستغرق تشكيل الحكومة الجديدة فترة أطول مما هو متوقع، لافتة إلى أن بنيامين نتنياهو احتاج 49 يوما لتشكيل حكومته عام 2009.

وأضافت المصادر، أن نتنياهو الذي تم تكليفه رسميا الأربعاء الماضي بتشكيل الحكومة الجديدة، يقف أمام العديد من المطالب التي يحاول رؤساء الأحزاب فرضها عليه، وأن تشكيل الحكومة رقم 34 في تاريخ إسرائيل لن يكون سهلا.

وبحسب تقرير نشره موقع (walla) الإخباري الإسرائيلي، شكل نتنياهو الحكومة الإسرائيلية التي تحمل رقم 33 عام 2013 في غضون 41 يوما، وهي الحكومة التي تضمنت إئتلاف من 68 عضوا بالكنيست.

وفي سياق تشكيل الحكومة الإسرائيلية، أفاد تقرير الموقع الإلكتروني للقناة الإسرائيلية العاشرة، أن ثمة حالة من الغضب لدى موشي كحلون، رئيس حزب ”كولانو“ والذي تم ترشيحه لتولي منصب وزير المالية في الحكومة الجديدة، بعد أنباء عن عدم تلبية نتنياهو لغالبية المطالب التي عرضها عليه، كشرط للدخول في إئتلافه.

ولفت التقرير إلى أنه بعد  أيام من تكليفه بالمهمة، يواجه نتنياهو المزيد من التعقيدات في طريقه لتشكيل الحكومة الجديدة، وأن ”جميع الاحزاب التي أعلنت أنها شريكة الليكود، وحليفة نتنياهو في حكومته الرابعة، تبدي حالة من السخط، وتهدد نتنياهو بشكل يومي بأن وجودها في الحكومة لا يعنيها، حال لم تحصل على ما عرضته من مطالب“.

كحلون يقود معسكر الضغط

وبحسب التقرير، يقف موشي كحلون على رأس المعكسر الضاغط، رغم أنه حصل على وعد بحقيبة المالية ذات الحساسية الكبيرة. حيث يطالب كحلون بتولي حزبه رئاسة لجنة الشؤون المالية بالكنيست، فضلا عن إدارة التخطيط بوزارة الداخلية، بينما أبلغه نتنياهو أنه مضطر لمنح إدارة التخطيط لأحزاب أخرى.

ووجه كحلون رسالة إلى نتنياهو، بأنه في حال لم يحصل على مطالبه، فإنه لن ينضم إلى الحكومة الجديدة، وأنه في النهاية ”لا يريد أن ينهي مشواره السياسي على غرار يائير لابيد“، في إشارة إلى تعرض لابيد للإقالة من منصب وزير المالية من قبل نتنياهو.

ويطالب كحلون بصلاحيات إقتصادية واسعة، تتيح له إملاء سياساته كوزير للمالية، الأمر الذي يتسبب في حالة من الغضب داخل حزب الليكود وأحزاب أخرى أعلنت تأييدها لتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.

وتقول مصادر في أحزاب شاس ويهدوت هاتوراه الحريديين أنه ”من غير المعقول أن يتولى حزب حقق 10 مقاعد بالكنيست جميع الصلاحيات الإقتصادية، مثل تلك التي يطالب بها كحلون“.

فرضيات أخرى

وفي حزب ”البيت اليهودي“ برئاسة نفتالي بينيت، أحد الأحزاب المتضررة من نتائج الإنتخابات التي أجريت الثلاثاء 17 مارس/ آذار، بدأت بعض الأصوات تتحدث عن عدم استبعاد تشكيل حكومة إئتلافية موسعة بمشاركة ”المعسكر الصهيوني“ وصيف الإنتخابات، والذي يرأسه يتسحاق هيرتسوج.

ويلوح ”البيت اليهودي“ بمسألة الحكومة الإئتلافية، فضلا عن تهديده بالجلوس مع المعارضة، بعد تردد أنباء عن صعوبة حصوله على أي من حقيبة الدفاع أو الخارجية، رغم وعود نتنياهو السابقة لرئيس الحزب اليميني. ويخشى الحزب أن يتم تكليفه في النهاية بحقيبة التعليم، لذا فقد بدأ يطالب في الساعات الأخيرة بحقيبة العدل، التي كانت تتولاها تسيبي ليفني قبل إقالتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com