نساء أفغانيات يحتجزن في مخيمات كالسجناء‎

نساء أفغانيات يحتجزن في مخيمات كالسجناء‎

لندن – قالت منظمات إغاثة اليوم الإثنين، إن النساء والفتيات الأفغانيات اللائي تشردن جراء العنف، ويعشن في مخيمات بالمدن الرئيسية أكثر عرضة لإساءة المعاملة على أيدي أفراد عائلاتهن من الذكور الذين يعاملنهن كسجينات ويبيعهن ”مثل الحيوانات“ للزواج.

وذكر تقرير لمجلس اللاجئين النرويجي ومكتب الاتصال وهي منظمة سلام يقع مقرها في أفغانستان، أن ”السيدات والفتيات اللائي يعشن في مستوطنات مؤقتة يواجهن الجوع والصدمات النفسية ويحرمن من التعليم والرعاية الصحية، فبينما يعاني النازحون أكثر من غيرهم من الأمية والجوع والبطالة فإن النساء والفتيات يمثلن الشريحة الأكثر تضررا“.

وقال أكثر من نصف السيدات والفتيات اللائي أجرى معهن المجلس مقابلات، إن ”أفراد عائلاتهن لم يسمحوا لهن بزيارة أصدقاء أو افراد آخرين في عائلاتهن“، فيما أكدت أخريات أنهن يخشين من لجوء أزواجهن للقسوة أو إدمان آبائهن للمخدرات“.

وقالت سيدة تعيش في مخيم بكابول لمجلس اللاجئين النرويجي، إن سيدات أخريات تم بيعن من أجل المال مثل الحيوانات“

وأضافت السيدة البالغة من العمر 23 عاما، ”حقوقنا أهملت نباع في الغالب لأرامل وعميان وعجزة ومسنين ولا نملك الحق في رفض الزواج منهم“، وتابعت ”نفتقد العالم الخارجي كثيرا ونشعر وكأننا سجينات هنا“.

وتشهد أفغانستان أعمال عنف يشنها أعضاء حركة طالبان وغيرهم من المتشددين، تسببت في تشريد نحو 800 ألف شخص بمختلف أنحاء البلاد وفقا لبيانات مجلس اللاجئين النرويجي. ويلجأ عدد متنام من النازحين إلى المدن حيث يقيمون في مساكن متداعية داخل مستوطنات كبيرة غير قانونية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com