مجلس الأمن قلق من مشاركة أطراف لبنانية في القتال بسوريا

مجلس الأمن قلق من مشاركة أطراف لبنانية في القتال بسوريا

نيويورك- جدد مجلس الأمن الدولي، االخميس، دعمه الكامل لحكومة وشعب لبنان في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية التي يمر بها، محذرًا من مشاركة أطراف لبنانية  لم يسمها في القتال الدائر في سوريا حاليًا.

 

وقال المجلس، في بيان له،  الخميس: ”نؤكد الدعم الكامل لجهود لبنان الرامية إلى معالجة آثار تدفق اللاجئين السوريين على أراضيه“.

 

وحثّ المجلس، في بيانه، المجتمع الدولي على ”التعجيل بدفع التبرعات المعلنة، وزيادة المساعدات المقدمة إلي لبنان بشكل كبير، وبما يتفق مع خطة لبنان للاستجابة للأزمة، ولاسيما المؤتمر الدولي الثالث للتبرع بالمعونة الإنسانية لسوريا الذي سيعقد في الكويت في 31 مارس /آذار الجاري“.

 

وأكد البيان علي دعم مجلس الأمن القوي لسيادة لبنان واستقلاله السياسي، معربًا عن بالغ القلق في أعقاب الأحداث التي وقعت مؤخرًا على نطاق الخط الأزرق، وفي منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ”يونيفل“.

 

وفي العاشر من الشهر الجاري، أعلن الجيش اللبناني أن دورية إسرائيلية ”اخترقت“ الخط الأزرق في منطقة مزارع شبعا في جنوب لبنان.

 

وحذّر المجلس من أن ”أي وجود لأسلحة غير مأذون بها في منطقة عمليات يونيفل يشكلان خرقًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006″، وهو القرار الذي أنهي العمليات العسكرية بين إسرائيل ومنظمة حزب الله اللبنانية.

 

وطالب المجلس جميع الأطراف المعنية بما في ذلك إسرائيل بـ“التقيد الصارم بالتزامها باحترام سلامة أفراد يونيفل وكفالة احترام حرية تنقل يونيفل بشكل تام ودون عوائق، بما يتفق مع ولايتها وقواعد الاشتباك“.

 

كما أعرب المجلس عن ”القلق إزاء الجمود المستمر منذ 10 أشهر في انتخاب رئيس الجمهورية، والذي يقوض قدرة لبنان علي مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، ويضر بالسير العادي لعمل مؤسسات الدولة“.

 

وفي هذا السياق، دعا البيان جميع الأطراف اللبنانية إلى ”التصرف بروح المسؤولية وإعطاء السبق لاستقرار البلاد، وتغليب المصلحة الوطنية علي المصالح الحزبية، وتطبيق الآليات التي نصّ عليها دستور البلاد فيما يتعلق بإجراء الانتخابات“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com