”شاس“ يشترط حقيبة الدخلية للانضمام لائتلاف نتنياهو

”شاس“ يشترط حقيبة الدخلية للانضمام لائتلاف نتنياهو

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

بدأت الأحزاب الدينية الحريدية الإسرائيلية في تحديد الحقائب الوزارية التي ستطالب بها بنيامين نتنياهو، وذلك بعد يوم من ظهور النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست العشرين، التي أجريت الثلاثاء 17 مارس/ آذار.

وتعلن اللجنة المركزية للانتخابات برئاسة القاضي سليم جبران النتائج النهائية الأربعاء 25 مارس/ آذار، بعد الانتهاء من فرز قرابة 200 ألف صوتا، تخص جنود جيش الاحتلال، وبضعة آلاف تخص أعضاء البعثات الدبلوماسية في الخارج.

وأظهرت النتائج حصول حزب ”شاس“ برئاسة آرييه درعي على 7 مقاعد، بينما حصلت قائمة ”يهدوت هاتوراه“ على العدد ذاته، وهو ما يعني تراجع عدد المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب الدينية (الحريدية) بصفة عامة، من 18 مقعدا في الكنيست التاسع عشر، إلى 14 مقعدا بالكنيست العشرين.

وتبدي تلك الأحزاب استعدادا للدخول في ائتلاف حكومي مع نتنياهو أو غيره، بشرط تحقيق مجموعة من المطالب التي تصفها بعض وسائل الاعلام الإسرائيلية بالرشاوى الانتخابية.

وبحسب تقرير للقناة الإسرائيلية الثانية، ”يطالب رئيس حزب شاس آرييه درعي بتولي حقيبة الداخلية، فضلا عن تمسكه بشرط تخفيض قيمة الضريبة المضافة على السلع الأساسية، ورفع الحد الأدنى للأجور“. وأشار التقرير إلى أن نتنياهو يبدي استعدادا لقبول الشرطين الأخيرين، ولكن حقيبة الداخلية لم تُحسم بعد.

وتولى ”درعي“ منصب وزير الداخلية قبل 22 عاما، وخرج منه عام 1993 على خلاف رغبته، بحسب التقرير، الذي لافت إلى أنه الأن ”يريد تصيفة حساباته القديمة والعودة إلى المنصب بأي ثمن“.

كما يطالب حزب ”شاس“ بتولي وزارة الأديان، الحقيبة التقليدية للحزب، غير أن المشكلة الأخرى أمام نتنياهو تكمن في  تمسك ”شاس“ برئاسة دائرة أراضي إسرائيل، التي يطالب بها أيضا موشيه كحلون، رئيس حزب كولانو، الذي حصل على 10 مقاعد، ويشكل رهان المفاوضات على تشكيل الحكومة القادمة.

ويطالب يعقوب ليتسمان، رئيس قائمة ”يهدوت هاتوراه“ من جانبه بحقيبة الصحة، فضلا عن تمسك القائمة برئاسة لجنة الشؤون المالية بالكنيست. كما تطالب قائمة ”يهدوت هاتوراه“ برفع العقوبة الجنائية في قانون التجنيد عن الشبان المنتمين للأحزاب الدينية، والذين كانوا في

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com