أخبار

مير حسين موسوي يحذّر من توريث القيادة لنجل خامنئي
تاريخ النشر: 09 أغسطس 2022 19:41 GMT
تاريخ التحديث: 09 أغسطس 2022 21:05 GMT

مير حسين موسوي يحذّر من توريث القيادة لنجل خامنئي

حذر الزعيم السياسي الإصلاحي مير حسين موسوي، اليوم الثلاثاء، من "مؤامرة" توريث القيادة لمجتبى خامنئي في حال وفاة والده المرشد الحالي علي خامنئي. ونقل موقع "كلمة"

+A -A
المصدر: إرم نيوز

حذر الزعيم السياسي الإصلاحي مير حسين موسوي، اليوم الثلاثاء، من ”مؤامرة“ توريث القيادة لمجتبى خامنئي في حال وفاة والده المرشد الحالي علي خامنئي.

ونقل موقع ”كلمة“ التابعة لموسوي الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ أكثر من عقد، قوله  إنه ”حذّر من الخلافة الوراثية للقيادة في الجمهورية الإسلامية ”، وذلك في مقال له نشره الموقع، منتقدًا ”الجرائم المخزية“ للحكومة في المنطقة.

ويشير المعارض موسوي إلى اسم مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، البالغ من العمر 82 عامًا، الذي ورد ذكره في بعض الأوساط السياسية باعتباره الخليفة المحتمل لوالده.

ومجتبى خامنئي يبلغ من العمر 52 عامًا، وفي السنوات الأخيرة كانت هناك تكهنات كثيرة حول دوره بعد وفاة والده، وهو الابن الثاني لخامنئي، والأكثر اهتمامًا بالسياسة بين أبناء المرشد الإيراني، كما يتمتع مجتبى بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري.

كما انتقد موسوي السياسة الخارجية للنظام الإيراني، واصفًا إياها بـ“المخزية“، متهمًا عملاء الحكومة ”بتشويه واقع الحركات الاحتجاجية في المنطقة“.

وكتب من خلال المقال، أن ”الحكومة غيرت اسم الربيع العربي إلى الصحوة الإسلامية، بدلًا من الحركة الهادفة إلى الحرية والعدالة للأمم التي سئمت الديكتاتورية، والجوع والفقر والظلم لتفريغها من حقيقتها ”.

وقال إن ”الخطيئة الكبرى لحكومتنا استخدام الشباب بذريعة الدفاع عن المقدسات والأضرحة، وارتكبت من خلالها أبشع الجرائم“.

وانتقد صراحة سياسات الحكومة الإيرانية بالمنطقة، ووصفها بأنها ”سفك الدماء في أراض أجنبية“، ودافع عن حق المواطنين ”المتعطشين لأن يكونوا أحرارًا، ويختارون لأنفسهم“.

ونوه المرشح الذي احتج على انتخابات 2019، إلى عقوبة القائد في الحرس الثوري العميد حسين همداني الذي لقي مصرعه في سوريا، العام 2015، متسائلًا: ”ما هي عقوبة ذلك الجنرال المخزي الذي اعترف وتفاخر بجريمة قتل المتظاهرين الإيرانيين، في 2009، إلا أن حياته ضائعة في المنفى كضحية لطاغية آخر“.

ولعب الجنرال حسين همداني، دورًا مهمًا في قمع الحركة الاحتجاجية، في 2009، وفي تلك الفترة كان همداني قائدًا لفيلق ”محمد رسول الله“ في طهران.

من جهتها، اتهمت وكالة ”تسنيم“ الإخبارية المقربة من الحرس الثوري الإيراني، مير حسين موسوي، بأنه ”أثار في مقاله بطريقة غريبة جدًا موضوع محاربة داعش في سوريا“.

وتقول وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري الإيراني إن ”هذا المقال، من ناحية يظهر سقوطًا كاملًا وغير محدود لموسوي، ومن ناحية أخرى، هو اختبار كبير جدًا للإصلاحيين مثل محمد خاتمي الرئيس الإيراني الأسبق، الذي يتوافق مع آراء موسوي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك