أخبار

رغم معارضة روسيا وإيران.. هل يغزو أردوغان شمال سوريا؟
تاريخ النشر: 26 يوليو 2022 11:16 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2022 13:25 GMT

رغم معارضة روسيا وإيران.. هل يغزو أردوغان شمال سوريا؟

قال موقع "المونيتور" الأمريكي، إن تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بغزو شمال سوريا تراجع بعد عودته "خالي الوفاض" من قمة مع نظيريه الإيراني والروسي في طهران،

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال موقع ”المونيتور“ الأمريكي، إن تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بغزو شمال سوريا تراجع بعد عودته ”خالي الوفاض“ من قمة مع نظيريه الإيراني والروسي في طهران، الأسبوع الماضي.

لكن الموقع أوضح أن الرئيس التركي ربما ينفذ الهجوم بحجة مكافحة الإرهاب.

وفي تقرير نشره، الإثنين، تساءل الموقع عما إذا كان أردوغان سيأمر قواته بالتوغل للمرة الثانية في المناطق الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا ”في أي وقت وفي أي لحظة“، كما كان يهدد منذ بعض الوقت.

وقال الموقع: ”يبدو أن التهديد تلاشى مع عودة أردوغان خالي الوفاض من قمة الأسبوع الماضي في طهران مع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.. ومع ذلك، يبدو أن أردوغان غير منزعج أو مهتم، وتزداد مرارة القادة الأكراد السوريين تجاه اللامبالاة الغربية لمحنتهم“.

وأضاف: ”في الواقع، أصبح النقاش الآن يدور حول متى سيحدث الغزو التركي عندما قُتلت ثلاث مقاتلات كرديات في غارة بطائرة بدون طيار تركية في 22 الشهر الجاري خارج مدينة القامشلي السورية بالقرب من الحدود التركية“.

روسيا وإيران

ولفت الموقع إلى أن كلا من روسيا وإيران أكدتا مرارًا أنهما تعارضان المزيد من التدخل التركي في سوريا، فيما اعتبر خامنئي أن الغزو سيفيد ”الإرهابيين“.

وأوضح الموقع أن موافقة موسكو ضرورية لتقوم تركيا بالغزو مرة أخرى، فيما ترى الولايات المتحدة أن التدخل التركي سيفيد مجموعة أخرى من الإرهابيين، وهي داعش.

وأشار الموقع إلى أن أردوغان ظل متفائلًا بعد عودته من طهران، قائلًا للصحفيين: ”طالما ظلت مخاوفنا المتعلقة بأمننا القومي دون معالجة، فستظل العملية على جدول أعمالنا“، وإن تركيا ستواصل هدفها المتمثل في إنشاء ”حزام أمني“ على طول حدودها مع سوريا.

وقال صالح مسلم، الرئيس المشارك لحزب الوحدة الديمقراطي الذي يشترك في السلطة بالإدارة الذاتية لأكراد سوريا: ”ليس لدينا أي فكرة عما ستفعله تركيا.. لكني أعتقد أنها بحاجة إلى ضوء أصفر على الأقل من الكرملين للمضي قدمًا“.

منطقة حظر طيران

في غضون ذلك جدد مسؤولون في الإدارة الذاتية الكردية دعواتهم للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لإنشاء منطقة حظر طيران فوق شمال شرق سوريا؛ ردًا على الهجمات التركية.

وبسؤاله عن أي تحركات للقوات التركية تشير إلى تحرك وشيك، أجاب مسلم: ”لقد أكملوا بالفعل معظم استعداداتهم على الجانب التركي، ومن المناطق التي تحتلها تركيا حول تل رفعت ومنبج.. لم يتبق لهم الكثير سوى الهجوم“.

وذكر الموقع أن التهديد التركي دفع الأكراد السوريين إلى اللجوء إلى دمشق، ورفع علم الحكومة السورية في المناطق المهددة.

هجوم تركي محتمل

وأكد مسلم أن عدة مئات من القوات السورية انتشرت في منبج وتل رفعت؛ لمواجهة أي هجوم تركي محتمل، فيما عززت الميليشيات المدعومة من إيران وجودها.

ومع ذلك، أشار مسلم إلى أن عمليات النشر لم تكن جزءًا من أي صفقة جديدة، ولكنها تتماشى مع اتفاق تشرين الأول (أكتوبر) 2019 الذي توسطت فيه روسيا بعد عملية نبع السلام التركية في شمال سوريا.

وقال الموقع: ”يتفق معظم المراقبين على أن الجيش السوري لن يثبت أنه يضاهي القوات التركية التي دربها الناتو فيما تستغل موسكو بشكل انتهازي ضعف الأكراد لدفعهم إلى صفقة شاملة مع روسيا من شأنها أن تقطع العلاقات مع الولايات المتحدة وتعيد السيطرة، لا سيما على الموارد النفطية، إلى دمشق في استسلام تدريجي قد يشمل على الأرجح احتفاظ روسيا بنفوذ على الأكراد“.

ونقل الموقع عن مسلم قوله: ”روسيا تقول لنا: اذهبوا واستسلموا للنظام.. لا أكثر“، مشيرًا إلى أن السكان غاضبون من واشنطن؛ لأنها لا تحرك ساكنا.

وتابع: ”الناس يرون هذا ويشعرون بالغضب والخيانة بعد كل التضحيات التي قدموها في المعركة ضد الدولة الإسلامية (داعش)“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك