أخبار

بعد الاستقالة.. من يمكن أن يتولى رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لجونسون؟
تاريخ النشر: 07 يوليو 2022 13:44 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2022 14:45 GMT

بعد الاستقالة.. من يمكن أن يتولى رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لجونسون؟

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون استقالته من قيادة حزب المحافظين بعد سلسلة من الاستقالات داخل حكومته. وفي ما يلي الشخصيات التي يمكن أن تتولى السلطة خلفا

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون استقالته من قيادة حزب المحافظين بعد سلسلة من الاستقالات داخل حكومته. وفي ما يلي الشخصيات التي يمكن أن تتولى السلطة خلفا له:

بن والاس 

صار وزير الدفاع البالغ من العمر 52 عامًا يتمتع بشعبية أكثر من أي وقت مضى في أجواء الغزو الروسي لأوكرانيا. على الرغم من أنه نفى اهتمامه بقيادة حزب المحافظين، إلا أنه يعد في صفوف الحزب شخصية صريحة وكفؤة.

وكشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف بين أعضاء في حزب المحافظين ونُشرت نتائجه، الخميس، أن بن والاس وزير الدفاع منذ 2019، سيفوز على جميع منافسيه الآخرين في حال إجراء انتخابات لاختيار زعيم محافظ جديد.

وقال الخميس: ”بعضنا عليه التزام بالحفاظ على الأمن في هذا البلد أيا كان رئيس الوزراء. الحزب لديه آلية لتغيير القادة وأنا أنصح زملائي باستخدامها. بانتظار ذلك لن يسامحنا المواطنون على ترك الوزارات شاغرة“.

 بيني موردونت 

كانت بيني موردونت (49 عامًا) وزيرة الدولة للتجارة الخارجية، من الشخصيات المهمة في حملة بريكست في 2016 وعملت منذ ذلك الحين على التفاوض بشأن الاتفاقيات التجارية.

موردونت التي خدمت في الاحتياط في البحرية الملكية، معروفة بمهارتها في الخطابة. وحسب استطلاعات للرأي، ارتفعت مؤخرًا شعبيتها بين المحافظين وتعتبر خيارا جديا كرئيسة للوزراء.

ويشير استطلاع الرأي الذي أجراه معهد يوغوف إلى أنها المرشحة الجدية الثانية لتولي قيادة الحزب، بعد والاس.

ريشي سوناك 

استقال وزير المال وهو أول هندي يتولى هذا المنصب، من الحكومة، الثلاثاء، في خطوة مفاجئة.

تضعه استقالته في صفوف المرشحين الأوفر حظا لخلافة جونسون، بعد أن تراجعت شعبيته بسبب ثروته والترتيبات الضريبية لزوجته الثرية التي أثارت استياء في خضم أزمة القدرة الشرائية.

وكان سوناك الذي هاجر أجداده من شمال الهند إلى المملكة المتحدة في الستينيات، محللًا في بنك غولدمان ساكس وعمل لاحقًا في صناديق مضاربة. وأصبح نائبًا في عام 2015.

تولى سوناك المدافع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والبالغ من العمر 42 عامًا، منصب وزير المال في عام 2020، لكنه تعرض لانتقادات بسبب الإجراءات غير الكافية للجم ارتفاع الأسعار.

 ليز تراس 

صراحتها واستعدادها للتدخل في الحروب الثقافية جعل وزيرة الخارجية ليز تراس تحظى بشعبية كبيرة لدى قاعدة حزب المحافظين.

حصلت تراس (46 عاما) على هذا المنصب الحساس مكافأة لعملها كوزيرة للتجارة الدولية. في هذا المنصب، أبرمت الأخصائية في التبادل الحر التي صوتت لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي قبل أن تنتقل إلى المعسكر الآخر، سلسلة اتفاقات تجارية بعد بريكست.

وتثير مواقفها المتشددة بشأن غزو أوكرانيا أو تهديداتها بالانفصال عن اتفاق الاتحاد الأوروبي بشأن أيرلندا الشمالية إعجاب بعض المحافظين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك