أخبار

إعلام إيراني يرجح أن تكون الدوحة بدل فيينا مكانا للمحادثات النووية
تاريخ النشر: 26 يونيو 2022 16:17 GMT
تاريخ التحديث: 26 يونيو 2022 17:35 GMT

إعلام إيراني يرجح أن تكون الدوحة بدل فيينا مكانا للمحادثات النووية

تحدثت وسائل إعلام إيرانية، يوم الأحد، عن ترجيح نقل المحادثات النووية بين القوى الكبرى وطهران إلى الدوحة بدلا من فيينا. وقالت وكالة أنباء "نور نيوز" التابعة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

تحدثت وسائل إعلام إيرانية، يوم الأحد، عن ترجيح نقل المحادثات النووية بين القوى الكبرى وطهران إلى الدوحة بدلا من فيينا.

وقالت وكالة أنباء ”نور نيوز“ التابعة لمجلس الأمن القومي الإيراني، إنه ”بعد انتهاء زيارة ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، لطهران، تحولت الأنظار إلى مكان ويوم وشكل المفاوضات المقبلة“.

وذكرت الوكالة نقلا عن مصادر خاصة أن ”بوريل صرح أن المحادثات لن تعقد في فيينا، وبذلك تكون الدوحة لديها فرصة أفضل لاستضافة المحادثات القادمة، بالنظر إلى الجهود القطرية المستمرة في هذا الصدد“.

وكان بوريل، قال السبت، خلال اجتماعه مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني، إن ”جولة جديدة من المحادثات النووية لن تعقد في فيينا، ومن الممكن أن تعقد في دولة من الدول الخليجية“.

وأضاف بوريل: ”المفاوضات لن تنعقد في فيينا لأن الولايات المتحدة الأمريكية ليست ضمن المفاوضات بصورة دول 4+1″، من دون أن يذكر اسم الدولة الخليجية.

بدوره، قال علي شمخاني، في اجتماعه مع جوزيف بوريل، إن طهران ”تسعى الآن إلى اتفاقية قوية ومستقرة وذات مصداقية“.

وبين شمخاني أن هدف إيران من الدخول في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا هو ”رفع“ العقوبات و ”تحقيق مكاسب اقتصادية شاملة ودائمة“.

وفي مطلع آيار/مايو الماضي، سافر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران والتقى بمسؤولين إيرانيين، بمن فيهم المرشد علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي.

وقالت بعض وسائل الإعلام إن ”الغرض من الزيارة هو المساعدة في إيجاد حل بين إيران والولايات المتحدة في محادثات إحياء الاتفاق النووي“.

وتعثرت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي منذ آذار/ مارس الماضي، بسبب الخلافات بين إيران والولايات المتحدة حول إزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأمريكية لـ ”المنظمات الإرهابية الأجنبية“.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، مساء السبت، في تغريدة له عبر ”تويتر“ عقب لقائه بمنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إن ”الاتفاق النهائي في المفاوضات النووية سيكون بمتناول اليد إذا كان لدى الأطراف الأخرى الإرادة للقيام بذلك“.

وأشار الوزير إلى أن ”إيران مصممة على التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ودائم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك