أخبار

محكمة هندية تحد من تجمعات المسلمين بمسجد تاريخي بسبب رموز هندوسية
تاريخ النشر: 16 مايو 2022 17:34 GMT
تاريخ التحديث: 16 مايو 2022 19:35 GMT

محكمة هندية تحد من تجمعات المسلمين بمسجد تاريخي بسبب رموز هندوسية

قال محام إن محكمة هندية فرضت حظرا، الاثنين، على تجمعات كبيرة للمسلمين من أجل الصلاة في أحد أبرز المساجد شمال الهند، بعد أن عثر فريق مسح على آثار للإله الهندوسي

+A -A
المصدر: رويترز

قال محام إن محكمة هندية فرضت حظرا، الاثنين، على تجمعات كبيرة للمسلمين من أجل الصلاة في أحد أبرز المساجد شمال الهند، بعد أن عثر فريق مسح على آثار للإله الهندوسي شيفا ورموز هندوسية أخرى في موقع المسجد.

وأضاف المحامي إتش إس جاين أن قاضي المحكمة في فاراناسي، أقدس مدينة في الديانة الهندوسية حيث يقع مسجد جيانفابي التاريخي، قضى بأن تقتصر التجمعات الإسلامية هناك على 20 شخصا.

وأمرت المحكمة بإجراء دراسة مسحية في المسجد بعد أن سعت خمس نساء، يمثلهن جاين، للحصول على إذن لأداء طقوس هندوسية في جزء منه. وقالت النساء إن معبدا هندوسيا كان قائما ذات يوم في المكان.

ومسجد جيانفابي، الواقع في دائرة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، هو واحد من مساجد عدة في ولاية أوتار براديش الشمالية التي يعتقد المتشددون الهندوس أنها بُنيت على قمة معابد هندوسية مهدمة.

وقالت الشرطة إن قرار المحكمة سيساعد في الحفاظ على القانون والنظام، في الوقت الذي كثفت فيه الجماعات الهندوسية المتشددة المرتبطة بحزب بهاراتيا جاناتا، الذي يتزعمه مودي، مطالبها بالتنقيب داخل بعض المساجد والسماح بالتفتيش في ضريح تاج محل.

وينظر زعماء مسلمي الهند، وعددهم نحو 200 مليون نسمة، إلى هذه التحركات باعتبارها محاولات لتقويض حقوقهم في حرية العبادة والتعبير الديني بموافقة ضمنية من جانب حزب بهاراتيا جاناتا.

وقال كيشاف براساد موريا، نائب رئيس وزراء ولاية أوتار براديش، وهو عضو في حزب بهاراتيا جاناتا، لمحطة تلفزيون محلية، إن الحكومة رحبت بأمر المحكمة ”وسوف ننفذه“.

وسمحت المحكمة العليا للهندوس في 2019 ببناء معبد في موقع مسجد بابري المتنازع عليه والذي يعود للقرن السادس عشر، والذي هدمته حشود هندوسية عام 1992 اعتقادا منها أنه مقام في المكان الذي ولد فيه الإله الهندوسي رام، وتسبب الحادث في أعمال شغب دينية أسفرت عن مقتل ما يقرب من ألفي شخص، معظمهم من المسلمين، في أنحاء الهند.

وتندلع اشتباكات دامية بشكل متقطع في جميع أنحاء الهند منذ استقلالها، وكان أحدثها في العام 2020 عندما قُتل العشرات، معظمهم من المسلمين، في دلهي، بعد احتجاجات على قانون الجنسية، الذي قال المسلمون إنه يهدف إلى التمييز ضدهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك