أخبار

مقتل ضابط إيراني بهجوم استهدف قائدا بالحرس الثوري
تاريخ النشر: 22 أبريل 2022 23:11 GMT
تاريخ التحديث: 23 أبريل 2022 7:26 GMT

مقتل ضابط إيراني بهجوم استهدف قائدا بالحرس الثوري

قالت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني السبت، إن مسلحين هاجموا سيارة كان يستقلها قائد بالحرس في مدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب

+A -A
المصدر: طهران- إرم نيوز

قالت وكالة أنباء ”تسنيم“ التابعة للحرس الثوري الإيراني السبت، إن مسلحين هاجموا سيارة كان يستقلها قائد بالحرس في مدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، ما أسفر عن مقتل حارسه الشخصي.

وذكرت الوكالة الإيرانية إن ”مسلحين مجهولين أقدموا فجر السبت على مهاجمة قائد كتيبة القوات الخاصة 110 بفيلق سلمان الفارسي بالحرس الثوري بمحافظة سيستان وبلوشستان الجنرال حسين ألماسي“.


ونقلت الوكالة أن الهجوم أسفر عن مقتل رجل الحماية الشخصية للجنرال حسين ألماسي، وهو العقيد محمود آبسالان، مضيفة أن ”العقيد محمود آبسالان هو نجل أحد قادة قوات الحرس الثوري في محافظة سيستان وبلوشستان“.

وفي سياق متصل، تحدثت مواقع إخبارية إيرانية عن إصابة قائد كتيبة القوات الخاصة في فيلق سلمان الفارسي بمحافظة سيستان وبلوشستان.

لكن الوكالة الرسمية الإيرانية ”إيرنا“، نقلت عن مصدر وصفته بالمطلع، نفيه لهذه المعلومات، قائلا إن رجل ”حمايته الشخصي لقي مصرعه في أعقاب إطلاق مجهولين النار على سيارته“.

وفي وقت لاحق السبت، أعلنت السلطات الإيرانية، عن اعتقال المجموعة التي قام بمهاجمة سيارة قائد كتيبة القوات الخاصة 110 بفيلق سلمان الفارسي.

وذكر مساعد حاكم محافظة سيستان وبلوشستان للشؤون الأمنية علي رضا مرحمتي للوكالة الرسمية الإيرانية ”إيرنا“، إنه ”تم اعتقال الضالعين في عملية إطلاق النار على نقطة تفتيش في زاهدان مركز المحافظة وان التحقيق جار معهم في الوقت الحاضر“.

ولم يفصح مرحمتي عن هوية المعتقلين والجماعة التي ينتمون إليها.

فيما نقلت مواقع إخبارية مقربة من الحرس الثوري الإيراني إن ”عدد المعتقلين أربعة أشخاص.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما قالت وكالة أنباء ”فارس نيوز“ إن المهاجمين كانوا يستقلون سيارة من طراز ”بيجو“، ولاذوا بالفرار بعدما فتحوا النار على سيارة قائد كتيبة القوات الخاصة بفيلق سلمان الفارسي.

وأضافت الوكالة أن ”الهجوم وقع بالقرب من مستشفى الضمان الاجتماعي في مدينة زاهدان“.

وفي مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، لقي خمسة من عناصر قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري مصرعهم في مواجهات مع مسلحين بمحافظة سيستان وبلوشستان.

وإقليم سيستان وبلوشستان الإيراني المتاخم للحدود الباكستانية يشهد بين الحين والآخر هجمات تستهدف قوات الأمن والحرس الثوري الإيراني، وعادة ما يشن هذه العمليات جيش العدل البلوشي المعارض الذي تصفه طهران بأنه ”منظمة إرهابية“.

ويؤكد التنظيم أنه يقاتل النظام الإيراني بهدف الدفاع عن أبناء القومية البلوشية الذين ينتمون للطائفة السنية ويواجهون تمييزا ممنهجا، كما تعاني مدنهم من الإهمال الحكومي وتتزايد معدلات البطالة والفقر في صفوف سكان هذه المناطق.

وكان أقوى هجوم استهدف قوات الحرس الثوري وتبناه جيش العدل وقع في فبراير/شباط من عام 2019، بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حافلة كانت تقل عناصر من الحرس الثوري وأدى إلى مقتل 17 شخصا منهم في مدينة زاهدان.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك