أخبار

إثيوبيا.. جبهة تيغراي تتهم إريتريا بمهاجمة قواتها
تاريخ النشر: 09 يناير 2022 20:34 GMT
تاريخ التحديث: 10 يناير 2022 1:30 GMT

إثيوبيا.. جبهة تيغراي تتهم إريتريا بمهاجمة قواتها

اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تسيطر على معظم إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، اليوم الأحد، إريتريا بمهاجمة قواتها. وقال المتحدث باسم الجبهة جيتاشيو رضا

+A -A
المصدر: فريق التحرير

اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تسيطر على معظم إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، اليوم الأحد، إريتريا بمهاجمة قواتها.

وقال المتحدث باسم الجبهة جيتاشيو رضا على موقع ”تويتر“: ”شن الجيش الإريتري هجمات جديدة على قواتنا أمس في سيجيم كوفولو، في شمال غرب تيغراي بالقرب من بلدة شيرارو“، حسبما أفادت ”رويترز“.

ولم تتمكن الوكالة من التحقق من وقوع الهجوم نظرا لتعطل شبكة الاتصالات في المنطقة، فيما لم يرد المعنيون على طلبات التعليق على ما حدث.

وكان الرئيس الإريتري إسياس أفورقي، قد قال للتلفزيون الرسمي أمس السبت، إن قواته ستسعى جاهدة لمنع قوات تيغراي من مهاجمة بلاده أو تهديد استقرار إثيوبيا.

وفي وقت سابق من الأحد، علّقت وكالات إغاثة عملها في منطقة ضمن إقليم تيغراي بعد غارة جوية دامية على مخيم للنازحين، كما أعلنت وكالة الاستجابة الطارئة في حالات الكوارث التابعة للأمم المتحدة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان لوكالة ”فرانس برس“ إن الهجوم الذي وقع منتصف ليل الجمعة في بلدة ديديبت في شمال غرب تيغراي ”أدى إلى إصابات كثيرة في صفوف المدنيين بين قتيل وجريح“ بحسب معلوماته الأولية.

وأضاف أن ”شركاء في المجال الإنساني علقوا نشاطهم في المنطقة بسبب التهديدات المستمرة بضربات طائرات مسيّرة“.

وقال متمردو تيغراي السبت، إن الهجوم أسفر عن مقتل 56 شخصا، في حين تحدث مسؤول في المستشفى الرئيسي في المنطقة عن 55 قتيلا و126 جريحا.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن نقص الإمدادات الأساسية، خاصة الإمدادات الطبية والوقود، ”يعرقل عملية معالجة الجرحى ويؤدي إلى الانهيار شبه التام للنظام الصحي في تيغراي“.

وأضاف في بيان أن ”تكثيف الضربات الجوية ينذر بالخطر، ونذكّر مجددا جميع أطراف النزاع باحترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي“.

يأتي الهجوم بعد إفراج الحكومة الإثيوبية عن العديد من مسؤولي المعارضة من جبهة تحرير شعب تيغراي وأحزاب أخرى، ودعوتها إلى ”مصالحة وطنية“.

وحملت جبهة تحرير شعب تيغراي السلاح منذ أن أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد الجيش الفدرالي إلى الإقليم في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، لإطاحة السلطات المحلية المنبثقة من الجبهة التي تحدت سلطته واتهمها بمهاجمة قواعد عسكرية.

وتمكن المتمردون من شنّ هجوم مضاد أدى إلى استعادتهم معظم المنطقة في نهاية حزيران/يونيو 2021، والتقدم في إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.

وقد أكدوا في تشرين الثاني/نوفمبر، أن قواتهم باتت على بعد 200 كيلومتر من أديس أبابا.

أودى النزاع بالآلاف، بينما تخضع تيغراي وفق الأمم المتحدة إلى ”حصار“ يعوق إيصال المساعدات الإنسانية.

وانكفأ المتمردون نهاية كانون الأول/ديسمبر، إلى معقلهم في تيغراي في مواجهة هجوم شنته القوات الحكومية التي استعادت السيطرة على سلسلة من البلدات الإستراتيجية.

وتراجعت الاشتباكات منذ انسحاب الجبهة إلى تيغراي، لكن المتمردين يواصلون اتهام الحكومة بشنّ ضربات دامية بطائرات مسيّرة في الإقليم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك