البيشمركة: داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة في العراق

البيشمركة: داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة في العراق

المصدر: دمشق – إرم

أفاد مسؤول بجهاز استخبارات البيشمركة الكردية، اليوم الخميس، أن عناصر ”داعش“ يعيشون في مناطق الحويجة وضواحيها حالة من الانهيار والفوضى، وأن نهاية التنظيم الإرهابي في المنطقة باتت وشيكة جداً.

وقال جلال شيخ ناجي، في تصريح صحافي إن الغالبية العظمى من قيادات تنظيم ”داعش“ فروا من قضاء الحويجة والرشاد وضواحيها، برفقة عوائلهم، نحو الموصل وسوريا وأماكن أخرى.

ودعا ناجي جميع المغرر بهم من الذين انخرطوا في صفوف تنظيم ”داعش“، إلى إلقاء السلاح والعودة إلى أحضان عوائلهم وعلى أبناء الحويجة وجميع الوحدات الإدارية التابعة لها، عدم الانجرار وراء عصابات ”داعش“ التي تلفظ أنفاسها الأخيرة.

وبالتزامن، صرح ضابط ثانٍ بجهاز الاستخبارات بأن ”قوات البيشمركة تمكنت من تطهير عدد من القرى، وأحكمت السيطرة عليها من تنظيم ”داعش“ في مناطق جنوب وغربي مدينة كركوك“.

وقال الضابط سردار أحمد، في تصريح صحافي، إن قوات البيشمركة شنت هجوماً على القرى المحيطة بمنطقة النهروان جنوبي كركوك، وتمكنت من تحرير العديد منها وتحرير المنطقة بين جسري النهروان والرشاد غربي كركوك، الممتدة في الضفة الثانية من مشروع ري كركوك وقرى النهروان وكبيبة ومريم بيك والمره.

وصرح وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، في وقت سابق من اليوم، بأن العملية العسكرية الكبرى التي انطلقت لتحرير قضاء تكريت من سيطرة ”داعش“، ستكون حاسمة لإعلان النصر النهائي في قلب تكريت.

وقال العبيدي، في مقابلة مع تلفزيون ”العراقية“ الرسمي، إن العملية العسكرية لتحرير محافظة صلاح الدين تسير وفق الخطط المرسومة وبتأن عال وبأقل الخسائر، وتم تحقيق الأهداف في المحاور الأولى للخطة العسكرية، مشيراً إلى أن المعركة ستكون حاسمة وسيتم اليوم اقتحام مدينة تكريت وإعلان النصر النهائي على ”داعش“ في قلب المدينة، مضيفاً أن القوات العراقية استطاعت تدمير جميع تحصينات التنظيم الإرهابي في مناطق القتال.

على صعيد آخر، قال ضابط في الجيش العراقي ومصدر في الشرطة، الخميس إن جنوداً في وحدة تابعة للجيش العراقي بمحافظة الأنبار غرب البلاد قتلوا ”بنيران صديقة“ على ما يبدو. وذكر المصدر في الجيش أن 22 جندياً قتلوا عندما قصفت طائرة قال إنها تابعة لتحالف تقوده الولايات المتحدة مقر شركة تابعة للجيش على مشارف مدينة الرمادي، عاصمة الأنبار.

وكان متحدث عسكري باسم التحالف قد أوضح أن التحالف شن غارة جوية في المنطقة أمس الأربعاء، لكنه ذكر أنها أصابت موقعاً يسيطر عليه مقاتلو تنظيم ”داعش“.

وقال اللفتنانت كولونيل ”توماس جيلران“: ”لم تسفر هذه الغارة عن أية خسائر بنيران صديقة“. لكن المصدر العسكري العراقي أكد أن الطائرات العراقية لم تنشط في المنطقة منذ شهرين، مضيفاً: ”ليست لدينا أية طائرات حربية عراقية تنفذ واجبات قتالية في الأنبار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com