واشنطن: ندرك التهديدات الإرهابية التي تواجه مصر

واشنطن: ندرك التهديدات الإرهابية التي تواجه مصر

واشنطن – قالت الإدارة الأمريكية إنها ”تدرك ما تواجهه مصر من تهديد إرهابي كبير“، مؤكدة استمرار دعمها للحكومة المصرية في حربها ضد الإرهاب.

جاء ذلك في معرض تعليق المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي، الثلاثاء، على طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، زيادة التعاون العسكري من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت ساكي خلال موجزها الصحفي ”دعوني أقول بأننا نقر أن مصر تواجه تهديداً إرهابياً فائقاً، ونحن نواصل دعم جهود الحكومة المصرية لمحاربة هذا التهديد“.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ”لقد قدمنا طيفاً من المساعدات، بما في ذلك دفعة الأباتشي، في الأشهر الأخيرة، وتعاوننا في مكافحة الإرهاب في مصر، هو جزء من جهود الرئيس أوباما االواسعة للعمل مع شركائنا في المنطقة، لبناء قدرات مكافحة الإرهاب“.

إلا أنها شدد على أن وزارتها ”تستمر في مراجعة سياسة المساعدات في ضوء التطورات الحاصلة في مصر ومصالح الولايات المتحدة“، مضيفة ”نحن لم نصادق على المساعدات الإضافية التي تم حجزها“.

وفي شهر ديسمبر/كانون أول الماضي تسلم الجيش المصري 10 مروحيات أباتشي من الولايات المتحدة، بعد أشهر من رفع واشنطن تعليق فرضته عام 2013، على تسليم القاهرة هذه الطائرات.

وكان السيسي قال خلال إجابته عن سؤال لشبكة أخبار أمريكية، حول ”تقييم مصر لقيام الولايات المتحدة بتعليق مساعداتها العسكرية لمصر عقب أحداث يونيو /حزيران 2013“ إن ”مصر لن تنسى للولايات المتحدة الدعم والمساعدات التي قدمتها على مدى أكثر من 30 عاماً، إلا أن الواقع الحالي يستدعي قدراً أكبر من التعاون في المجال العسكري لتعزيز القدرات المصرية من أجل مكافحة الإرهاب“.

وتقدم واشنطن، لمصر، نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية (بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية) منذ توقيع القاهرة معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.

وتشهد العلاقات المصرية الأمريكية توترات على فترات متقطعة منذ إطاحة الجيش الذي كان يقوده آنذاك الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قوى سياسية ودينية، بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com