طائرة تقصف معقلين لحركة الشباب بالصومال

طائرة تقصف معقلين لحركة الشباب بالصومال

مقديشو- قصفت طائرة بدون طيار، يعتقد أنها أجنبية، الثلاثاء، معقلين لحركة ”الشباب المجاهدين“ في بلدتي ”أمبريسو، وتوراتورو“ بإقليم شبيلي السفلى، جنوبي الصومال، بحسب شهود عيان.

ووفقا لشهود عيان فإن ”طائرة بدون طيار أجنبية نفذت هجومين منفصلين استهدفا معسكرين لحركة الشباب في بلدتي أمريسو، القريبة من مدينة براوى المعقل الرئيسي للحركة سابقا، وبلدة توراتورو على بعد عشرات كيلومترات من مدينة قريولي بإقليم شبيلي السفلى جنوبي الصومال“.

وفرض مقاتلو الشباب طوقا أمنيا في محيط المعسكرين بعد الغارة الجوية، كما أغلقوا الطرق المؤدية إليهما، بحسب شهود العيان.

من جانبه، قال عبدالقادر سيدي عمدة إقليم شبيلي السفلى للأناضول إن ”مقاتلة أجنبية، مجهولة الهوية، نفذت غارتين جويتين صباح اليوم على معسكرين للحركة بإقليم شبيلي السفلى، خلفتا خسائرمادية وبشرية في صفوف الحركة“.

وأضاف سيدي أن ”عملية تحديد الخسائر في صفوف الحركة جراء الغارتين مازالت مستمرة وسنعلن عنها في وقت لاحق“.

ولم يصدر عن حركة الشباب المجاهدين أي تعليق حول الغارتين.

يذكر أن الأقاليم الجنوبية من الصومال باتت مسرحا للغارات الجوية التي تنفذها مقاتلات أجنبية، وخاصة الأمريكية، ضد مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم ”القاعدة“.

ويخوض الصومال حرباً منذ سنوات، ضد حركة ”الشباب المجاهدين“، كما يعاني من حرب أهلية ودوامة من العنف الدموي منذ عام 1991، عندما تمت الإطاحة بالرئيس آنذاك، محمد سياد بري، تحت وطأة تمرد قبلي مسلح.

وتأسست حركة ”الشباب المجاهدين“، عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال.

وأصدر علماء الصومال في وقت سابق حكما شرعيا بشأن حركة الشباب اعتبرها ”فئة ضالة تسعى إلى تضليل الشعب الصومالي، وأفكارها خطيرة على الدين الإسلامي وعلى وجود الشعب الصومالي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com