مجلس الأمن يصوت لإدانة استخدام غاز الكلور بسوريا

مجلس الأمن يصوت لإدانة استخدام غاز الكلور بسوريا

المصدر: دمشق- إرم

يعقد مجلس الأمن جلسة اليوم للتصويت على مشروع قرار بشأن استخدام غاز الكلور كسلاح في سوريا ويهدد بفرض عقوبات على مستخدميه.

ويقول مشروع القرار -الذي تقدمت به واشنطن- إن مجلس الأمن يدين بأشد العبارات استخدام أي منتج كيميائي سام مثل الكلور سلاحاً في سوريا، ويشدد على محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وتنص المسودة على أن استخدام الكلور سلاحاً يشكل انتهاكا للقرار 2118 وخرقاً لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وقال الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن للشهر الحالي ”فرانسوا ديلاتر“، إنه توجد أدلة واضحة وعديدة تشير إلى مسؤولية السلطات السورية في استخدام غاز الكلور.

وأضاف ”ديلاتر“ أنه أثناء الهجمات بغاز الكلورين شوهدت مروحيات في المواقع المستهدفة، و“جميعنا يعلم أن الحكومة السورية هي التي تملك المروحيات“.

ويقول دبلوماسيون إن صياغة النص اتسمت بالضبابية في ما يخص الإجراءات الواجب اتخاذها في حال عدم احترام بنوده، فهو يتضمن إشارة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز اتخاذ تدابير تصل إلى حد استخدام القوة، لكنه لم ينص على ذلك صراحة.

كما لم تحدد المسودة طرفاً معينا بالمسؤولية في استخدام هذا السلاح، ويذكّر مشروع القرار بقرارات سابقة أصدرها مجلس الأمن وتمنع النظام السوري من إنتاج أو تخزين أسلحة كيميائية.

ويتطلب إقرار المشروع موافقة روسيا حليفة النظام السوري أو امتناعها عن التصويت، علماً بأن موسكو سبق أن استخدمت حق النقض 4 مرات لمنع صدور قرارات تدين نظام الأسد.

وبحث مجلس الأمن، أمس الخميس، تطورات قضية الأسلحة الكيميائية في سوريا والجهود الجارية لإنهاء عملية تفكيك البرنامج الكيماوي السوري.

وكان ذلك في اجتماع مغلق عقد ليلة الخميس – الجمعة أطلعت فيه الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح ”انجيلا كين“ المجلس على آخر التطورات في هذه القضية والوضع في سوريا.

وأكد السفير الفرنسي ”فرانسوا ديلاتر“ في بيان صحفي عقب الاجتماع التزام المجلس بمراقبة امتثال السلطات السورية وتنفيذها للقرار رقم 2118.

وقال ”ديلاتر“ إن ”المجلس بحث أيضاً خلال الاجتماع استخدام الكلور في سوريا حيث تم وضع مشروع قرار في هذا الصدد سيتم طرحه للتصويت الجمعة، آملاً في أن يتم اعتماد القرار بالإجماع.

وكان مجلس الأمن ناقش في شهر يناير/كانون الثاني الماضي تقريراً لبعثة تحقيق تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت فيه استخدام غاز الكلور سلاحاً في النزاع السوري، ونقل التقرير عن شهود عيان تأكيدهم إلقاء غاز من مروحيات، والمعروف أن قوات النظام السوري تملك وحدها هذه الطائرات.

ويقدر التقرير أن ما بين 350 و500 شخص تعرضوا لهجمات بالكلور في ثلاث قرى بإدلب وحماة في أبريل/نيسان ومايو/أيار 2014، وقضى منهم 13.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com