روسيا: تهريب الهيروين يجلب لداعش مليار دولار سنويا

روسيا: تهريب الهيروين يجلب لداعش مليار دولار سنويا

المصدر: إرم- موسكو

كشف رئيس الهيئة الروسية لمكافحة المخدرات، فيكتور ايفانوف، أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يحقق أرباحا من تهريب الهيروين الأفغاني تصل إلى نحو مليار دولار سنويا.

وقال ايفانوف في تصريح للصحافيين، الجمعة: ”بحسب تقديراتنا، يحصل تنظيم الدولة الإسلامية على نحو مليار دولار من تهريب الهروين الأفغاني“.

وكانت الهيئة الروسية الخاصة بمكافحة المخدرات ذكرت في وقت سابق، أن ”عبور الهيروين الأفغاني الواسع يمثل قاعدة مالية متجددة لتسيير شؤون تنظيم داعش، الذي يحصل على عائدات ضخمة من خلال تهريب نصف شحناته من الهيروين إلى أوروبا عبر الدول المضطربة مثل العراق وبعض الدول الإفريقية“.

وكانت تقارير صحافية غربية أشارت إلى أن تنظيم داعش يعاني ضغوطات وأزمات مالية، حيث أشارت صحيفة ”الفاينانشال تايمز“ البريطانية، في تقرير نشرته الأربعاء 4 آذار/ مارس الجاري، إلى أن ”المدخنين كانوا يجلدون في المناطق السورية الواقعة تحت سيطرة التنظيم، والآن يغرمون 65 دولارا، كما عمدوا إلى تفكيك منشآت حكومية مختلفة لبيعها كقطع غيار وآلات“.

وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى ”شكوى أصحاب المتاجر من أن مقاتلي التنظيم أصبحوا لا ينفقون كثيرا، كما عمد داعش إلى الحد من إنفاقه على دعم الوقود والخبز“.

وعرض التقرير شهادة رجل من مدينة الميادين في ريف دير الزور قال فيها إن ”انخفاض عائدات التنظيم، جعل من الصعب عليه تغطية نفقات توسعه وفي تجنيد المقاتلين“.

وذكر أنه ”من الصعب التيقن من مزاعم قيام التنظيم بضغط نفقاته، نظرا لحرصه على سرية معاملاته وإجراءاته المادية“، منوها إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية، بينت أن ”التنظيم لديه أصول من الأموال السائلة تصل إلى 500 مليون دولار، ولكن يبدو أنه يحد من نفقاته، ما يجعل من الصعب عليها إرساء الخلافة التي يزعم أنه يبنيها“.

ونقلت الصحيفة في تقريرها عن دبلوماسي غربي بارز، حضر عددا من الاجتماعات الأخيرة للتحالف الدولي للتصدي لتنظيم الدولة، قوله إنه ”من الصعب عليهم الاستمرار في أسطورة أنهم يديرون دولة أمام السكان المحليين، ولكن إذا كنت عضوا في التنظيم أو مقاتلا في تنظيم موال له، فالأموال ما زالت موجودة“.

وتؤكد ”الفاينانشال تايمز“، أن ”أكبر مصادر تمويل التنظيم توشك على الجفاف، وإنه قبل هجمات التحالف كان تنظيم الدولة يسيطر على حقول النفط الواقعة تحت سيطرته في سوريا والعراق، وكان يسيطر على سلسلة الإنتاج كاملة من استخراج النفط الخام إلى التكرير والتصدير“.

وأضافت ”لكن بعد بدء هجمات التحالف على منشآت التكرير وعلى قوافل الإنتاج، فإنه أعطى أعمال النفط لحلفائه ويعتمد على استخلاص الخام وبيعه بنحو 20 دولاراً للبرميل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com