الجيش الإسرائيلي يبحث عن أنفاق حزب الله – إرم نيوز‬‎

الجيش الإسرائيلي يبحث عن أنفاق حزب الله

الجيش الإسرائيلي يبحث عن أنفاق حزب الله

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

أفادت مصادر إسرائيلية أن تدريبات يُجريها جيش الاحتلال حاليا، على تدمير فتحات الأنفاق في المنطقة الشمالية، تحسبا لاحتمالات الحرب مع حزب الله، وذلك في إطار الدروس المستخلصة من عملية ”الجرف الصامد“ التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة في يوليو/ تموز 2014.

وذكر موقع (ynet) التابع لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“، أمس الأربعاء، أن تقديرات الجيش تشير إلى أن ”حزب الله يعمل على استغلال ميزة القتال عبر الأنفاق، وأنه سيحاول استخدامها في عمليات اختطاف جنود إسرائيليين“، لافتا إلى أن ”الاستخبارات الإسرائيلية تحاول العثور على معلومات حول أنفاق تمر عبر الحدود الإسرائيلية، ويحاول اكتشاف مواقعها، خشية أن تُستخدم في عمليات ضد إسرائيل، حال اندلعت حرب ثالثة في لبنان“.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية، أن ”الجيش الإسرائيلي أجرى في الأسابيع الأخيرة تدريبات على مستوى لواء النخبة ناحال، وكتيبة الاستطلاع التابعة له، وهي نفس القوة التي كانت أول من دخل قطاع غزة، إبان عملية الجرف الصامد، بهدف تدمير فتحات الأنفاق بقنابل تزن مئات الكيلوجرامات“.

وأشار ضابط بلواء النخبة ”ناحال“ أن ”حماس استخدمت حوائط خرسانية لتدعيم وتحصين الأنفاق التي تقود إلى إسرائيل، وأن الأمر يتعلق بواقع سيضطر الجيش الإسرائيلي للتعامل معه في الجبهة الشمالية أيضا“. مُضيفا أنه ”تم استخلاص دروس عملية الجرف الصامد بشأن الأنفاق، ويجري حاليا التدريب بناء عليها عند الحدود الشمالية“.

وأفاد الموقع أن المُتفجرات التي سيستخدمها الجيش الإسرائيلي لتدمير الأنفاق ”جاءت بناء على موافقة من سلاح الهندسة، ولكنه لم يُصدق حتى الآن على تطبيق عمليات التفجير بوسائل لاسلكية عن بُعد، لدواع أمنية، فضلا عن الكُلفة المالية المرتفعة“.

ويقول الموقع إن الجنود قاموا بتدريبات في الجليل الأعلى على اكتشاف قاذفات صواريخ بعيدة المدى في الجانب الآخر من الحدود، ومن ثم تدميرها، فضلا عن التدريب على القتال على مسافات قصيرة ومباشرة مع مقاتلي حزب الله.

وتعمل قوات تابعة لسلاح الهندسة بجيش الاحتلال على تطوير قدرات لاكتشاف وتدمير الأنفاق، فضلا عن القتال بداخلها، وتخصص لذلك طاقات بشرية وموارد كبيرة.

ويعتبر جيش الاحتلال أن ”حرب الأنفاق“ هي التحدي القادم على الجبهة الشمالية، فضلا عن جبهة غزة في الجنوب، والتي لم يحسب لها بالقدر الكاف.

ويبحث جيش الاحتلال أيضا الاستعانة بمعدات اتصال متقدمة، لم تكن متاحة سوى لوحدة الأركان الخاصة (متكال)، أحد أكثر الوحدات سرية بجيش الاحتلال، وتنفذ عمليات خارج الحدود. كما كشفت مصادر أن مقاتلين من تلك الوحدة ساعدوا سلاح الهندسة بشكل استثنائي، في اكتشاف الأنفاق في غزة وتدميرها، واصفة دورهم بـ“سماسرة القتال في الأنفاق“ خلال عملية الجرف الصامد.

وبحسب خبراء، لم يتم حتى الآن بلورة أسلوب محدد بشأن القتال تحت الأرض، وأن النتيجة هي اكتشاف الكثير من فتحات الأنفاق، وتأجيل تدميرها. وخلال الجرف الصامد، تم تحديد مواقع بعض الأنفاق، وكان هناك خلاف حول أسلوب تدميرها، بين من يرى ضرورة قصفها جوا، أو تدميرها بواسطة سلاح الهندسة أو القوات الخاصة من خلال عمليات برية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com