أخبار

تصاعد التوتر الدبلوماسي.. تركيا تستدعي السفير الإيراني وطهران ترد بالمثل
تاريخ النشر: 28 فبراير 2021 14:30 GMT
تاريخ التحديث: 01 مارس 2021 7:06 GMT

تصاعد التوتر الدبلوماسي.. تركيا تستدعي السفير الإيراني وطهران ترد بالمثل

استدعت تركيا، الأحد، محمد فرازمند سفير إيران لديها، في تصعيد للخلاف المرتبط بالتواجد التركي في العراق، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، لترد طهران لاحقا بالمثل.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

استدعت تركيا، الأحد، محمد فرازمند سفير إيران لديها، في تصعيد للخلاف المرتبط بالتواجد التركي في العراق، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، لترد طهران لاحقا بالمثل.

ورغم أن تركيا وإيران بلدان خصمان بمناطق عدة في الشرق الأوسط ووسط آسيا، إلا أنهما نفذتا عمليات ضد المقاتلين الأكراد في شمال العراق.

وفي وقت سابق هذا الشهر، اتهمت تركيا مسلحين أكرادا بقتل 12 تركيا وعراقيا واحدا كانوا محتجزين كرهائن في شمال العراق، ودفعت الحادثة السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي، للتحذير بأن على القوات التركية ألا ”تشكل تهديدا أو تنتهك الأراضي العراقية“.

وقال في مقابلة تم بثها، السبت: ”لا نقبل إطلاقا بأن تتدخل تركيا أو أي دولة أخرى في العراق عسكريا، أو أن تتقدم وتحظى بوجود عسكري في العراق“.

وسارع سفير تركيا لدى بغداد فاتح يلدز للرد قائلا عبر تويتر، إن السفير الإيراني ”آخر شخص يحق له إعطاء تركيا دروسا“ بشأن احترام حدود العراق.

وعلى إثر هذه التطورات، استدعى مسؤولون في الخارجية التركية السفير الإيراني محمد فرازمند؛ لإبلاغه بأن تركيا تتوقع من إيران بأن تقف إلى جانبها في ”الحرب على الإرهاب“، وفق ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وأبلغ المسؤولون السفير بأن تركيا ”ترفض تماما“ تصريحات مسجدي، مشددين على أن أنقرة تبلغ على الدوام الجهات المعنية، بما في ذلك بغداد، بخططها استهداف المسلحين.

وردا على الخطوة التركية، استدعت الخارجية الإيرانية، سفير أنقرة لدى طهران دريا اورس.

وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) بأن ”الخارجية الإيرانية أبلغت السفير التركي في طهران احتجاجها على تصريحات وزير الداخلية التركي بشأن تواجد عناصر من حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي الإيرانية“.

وأضافت الخارجية الإيرانية، أن ”كلام السفير التركي في ‎العراق فاتح يلدز حول ‎إيران غير مقبول وغير مبرر“.

ونفذت تركيا عدة ضربات جوية استهدفت قواعد تابعة لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، بما في ذلك قنديل وسنجار، وتصنف أنقرة وحلفاؤها الغربيون حزب العمال الكردستاني، الذي خاض تمردا ضد الدولة التركية منذ العام 1984، على أنه منظمة إرهابية.

وقصفت تركيا منطقة جبلية قريبة من سنجار، الشهر الماضي، بينما حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن بلاده على استعداد للتحرك عسكريا للتخلص من ”الإرهابيين“ في المنطقة، لكن سفير طهران لدى بغداد ندد بالخطط التركية، قائلا: ”ما علاقة سنجار بتركيا، على العراقيين حل المسألة بأنفسهم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك