أخبار

"فورين بوليسي:" ضربات بايدن في سوريا تثير جدلا داخل الكونغرس
تاريخ النشر: 27 فبراير 2021 14:53 GMT
تاريخ التحديث: 27 فبراير 2021 16:25 GMT

"فورين بوليسي:" ضربات بايدن في سوريا تثير جدلا داخل الكونغرس

  أثارت اوامر الرئيس الامريكي جو بايدن بتنفيذ غارات جوية ضد مليشيات حليفة لايران شرق سوريا جدلا جديدا حول سلطات الرئيس الحربية أذ أعرب كبار الحلفاء الديمقراطيين عن عدم ارتياحهم للقيام باي عمل عسكري دون موافقة الكونغرس المسبقة.  وسمح بايدن بشن ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا أول امس الخميس ، في أول عمل عسكري كبير منذ توليه منصبه في 20 الشهر الماضي.  وعلى الفور بدأ كبار المشرعين الديمقراطيين في الضغط على البيت الأبيض للحصول على إجابات حول المبررات القانونية التي استخدمت لتنفيذ تلك الضربات ، مما أدى إلى إحياء الجدالات والتساؤلات حول سلطات الرئيس الدستورية في الحرب والتي كانت جزءًا من معارك الرئيس السابق دونالد ترامب مع مجلس الشيوخ.  ونقلت مجلة "فورين بوليسي" الامريكية عن السيناتور بيرني ساندرز قوله الجمعة:" أن تلك الضربة التي شنتها القوات الأمريكية في سوريا الليلة الماضية (الخميس) تضع بلادنا على طريق مواصلة الحرب إلى الأبد بدلاً من إنهائها".  واضاف ساندرز:"هذا هو نفس المسار الذي سلكناه منذ نحو عقدين من الزمان...ولوقت طويل جدًا ، فسرت إدارات البيت الابيض سلطاتها بطريقة واسعة للغاية لمواصلة التدخلات العسكرية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأماكن أخرى.... يجب أن ينتهي هذا ".  بدورهم رأى مساعدون في الكونجرس إن رد بايدن على الضغط المتجدد من مجلس الشيوخ سيكون عاملا مهما في كيفية إدارته للعلاقات مع الكونجرس وما إذا كان يرضخ لضغوط الجناح الأيسر لحزبه بشأن السياسة الخارجية.  كما أصدر السيناتورين الديمقراطيين تيم كين وكريس مورفي بيانات تشير إلى عدم الارتياح إزاء الضربات ، حيث دعا كين الإدارة إلى إطلاع الكونغرس بشكل كامل على هذه المسألة "على وجه السرعة" بحسب المجلة.  وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين بساكي إن بايدن أطلع قادة الكونجرس على الهجمات الليلة الماضية مشيرة الى انه "سيكون هناك إحاطة كاملة مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير".  ولفتت المجلة الى انه خلال السنوات الأربع التي قضاها في منصبه ، تصدى ترامب للمحاولات المتكررة من قبل مجموعة من أعضاء الكونجرس من الحزبين لتقليص قدرة الرئيس على تنفيذ عمليات عسكرية دون موافقة المجلس.  وساند كل من ساندرز ومورفي وكين الإجراءات التي اتخذها الحزبان لإلغاء ما يقرب من عقدين من الأحكام التي تسمح بتوسيع سلطات الحرب الرئاسية التي تعود إلى تاريخ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 الإرهابية والفترة التي سبقت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.  وقالت المجلة في تقريرها:"والآن يقول بعض أشد منتقدي ترامب في الكونجرس إنهم يريدون إخضاع بايدن للمعايير نفسها." 

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أثارت أوامر الرئيس الأمريكي جو بايدن بتنفيذ غارات جوية ضد ميليشيات حليفة لإيران شرق سوريا جدلا جديدا حول سلطات الرئيس الحربية.

وأعرب كبار الحلفاء الديمقراطيين عن عدم ارتياحهم للقيام بأي عمل عسكري دون موافقة مسبقة من الكونغرس.

وسمح بايدن بشن ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا الخميس، في أول عمل عسكري كبير منذ توليه منصبه الشهر الماضي.

وعلى الفور بدأ كبار المشرعين الديمقراطيين في الضغط على البيت الأبيض للحصول على إجابات حول المبررات القانونية التي استخدمت لتنفيذ تلك الضربات، ما أدى إلى إحياء الجدالات والتساؤلات حول سلطات الرئيس الدستورية في الحرب والتي كانت جزءًا من معارك الرئيس السابق دونالد ترامب مع مجلس الشيوخ.

ونقلت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية عن السيناتور بيرني ساندرز قوله الجمعة، إن ”تلك الضربة التي شنتها القوات الأمريكية في سوريا الليلة الماضية (الخميس) تضع بلادنا على طريق مواصلة الحرب إلى الأبد بدلا من إنهائها“.

2021-02-11-173-1200x675-1

وأضاف ساندرز أن ”هذا هو نفس المسار الذي سلكناه منذ نحو عقدين من الزمان… ولوقت طويل جدًا، فسرت إدارات البيت الأبيض سلطاتها بطريقة واسعة للغاية لمواصلة التدخلات العسكرية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأماكن أخرى…. يجب أن ينتهي هذا“.

بدورهم رأى مساعدون في الكونغرس أن رد بايدن على الضغط المتجدد من مجلس الشيوخ سيكون عاملا مهما في كيفية إدارته للعلاقات مع الكونغرس وما إذا كان يرضخ لضغوط الجناح الأيسر لحزبه بشأن السياسة الخارجية.

كما أصدر السيناتوران الديمقراطيان تيم كين وكريس مورفي بيانات تشير إلى عدم الارتياح إزاء الضربات، حيث دعا كين الإدارة إلى إطلاع الكونغرس بشكل كامل على هذه المسألة ”على وجه السرعة“ بحسب المجلة.

2021-02-12-35

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين بساكي، إن بايدن أطلع قادة الكونغرس على الهجمات الليلة الماضية مشيرة إلى أنه ”سيكون هناك إحاطة كاملة مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير“.

ولفتت المجلة إلى أنه خلال السنوات الأربع التي قضاها في منصبه، تصدى ترامب للمحاولات المتكررة من قبل مجموعة من أعضاء الكونغرس من الحزبين لتقليص قدرة الرئيس على تنفيذ عمليات عسكرية دون موافقة المجلس.

وساند كل من ساندرز ومورفي وكين الإجراءات التي اتخذها الحزبان لإلغاء ما يقرب من عقدين من الأحكام التي تسمح بتوسيع سلطات الحرب الرئاسية التي تعود إلى تاريخ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية والفترة التي سبقت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وقالت المجلة في تقريرها: ”الآن يقول بعض أشد منتقدي ترامب في الكونغرس إنهم يريدون إخضاع بايدن للمعايير نفسها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك