أخبار

إيران.. تفاصيل جديدة بشأن قضية موسوي مجد المتهم بالتجسس
تاريخ النشر: 19 يوليو 2020 17:57 GMT
تاريخ التحديث: 19 يوليو 2020 20:55 GMT

إيران.. تفاصيل جديدة بشأن قضية موسوي مجد المتهم بالتجسس

كشفت إيران تفاصيل جديدة في قضية المواطن محمود موسوي مجد المتهم بالتجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، الذي أُدين بحكم الإعدام في وقت سابق دون تنفيذ الحُكم حتى الآن. ونشرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية اليوم الأحد،

+A -A
المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

كشفت إيران تفاصيل جديدة في قضية المواطن محمود موسوي مجد المتهم بالتجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، والذي أُدين بحكم الإعدام في وقت سابق دون تنفيذ الحُكم حتى الآن.

ونشرت وكالة أنباء ”فارس“ الإيرانية، اليوم الأحد، تقريرًا بيّن أن ”موسوي مجد“ لم يكن يتجسس على إيران لصالح الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية في مراكز دينية كما تردد في بعض وسائل الإعلام.

وأضافت أن الصور ومقاطع الفيديو التي حصلت عليها السلطات الإيرانية توضح أن ”موسوي مجد“ عكس مظهره الديني الذي كان يظهر به، فإنه ”يتعاطى الماريجوانا، والمشروبات الكحولية بشراهة، وكان يقضي أغلب أوقاته في الكاباريهات في لبنان“.

وأشارت الوكالة الإيرانية التي نشرت مقطع فيديو عن التحقيقات مع موسوي مجد إلى أن ”الأخير قال في اعترافاته إنه كان يهوى هذه الحياة الصاخبة، وهي العامل الأساس الذي أوصله لشبكات التجسس“.

وأوضحت الوكالة أن المتهم كان يعمل مترجمًا لدى بعض المستشارين الإيرانيين في سوريا، حيث استغل موقعه لبيع معلومات لأجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، مقابل راتب شهري من تلك الأجهزة الاستخباراتية.

وشهدت إيران تضاربًا بين تصريحات المسؤولين حول صحة الاتهام الموجه لموسوي مجد، فبعد أن أعلن المتحدث باسم القضاء غلام حسين إسماعيلي عن تورط ”مجد“ في كشف تحركات قاسم سليماني، التي أدت إلى اغتياله في بغداد، مطلع شهر كانون الثاني/يناير الماضي، نفى القضاء تلك المعلومة، وأكد أن المتهم يقبع في المعتقل منذ العام 2018 أي قبل اغتيال سليماني بعامين.

وكان المتحدث باسم القضاء الإيراني أشار في تصريحات، الأسبوع الماضي، إلى أن إعدام ”موسوي مجد“ سيتم فور صدور الحُكم النهائي بإعدامه“، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء ”إيسنا“ المحلية.

وكشفت تقارير إخبارية لوسائل إعلام معارضة أن ”موسوي مجد كان يدرس في إحدى الجامعات اللبنانية في العاصمة بيروت، بينما تم اختطافه من قبل القوات المقربة من إيران في بيروت وهي حزب الله، ثم تم تسليمه إلى طهران“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك