أخبار

إدانات غربية لقرار أردوغان تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد
تاريخ النشر: 10 يوليو 2020 18:46 GMT
تاريخ التحديث: 10 يوليو 2020 22:05 GMT

إدانات غربية لقرار أردوغان تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد

قوبل قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، بتحويل معلم "آيا صوفيا" الشهير في اسطنبول مجددا إلى مسجد، بعاصفة إدانات من طرف دول غربية، ومنظمات دولية.

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قوبل قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، بتحويل معلم ”آيا صوفيا“ الشهير في اسطنبول مجددا إلى مسجد، بعاصفة إدانات من طرف دول غربية، ومنظمات دولية.

وفي وقت سابق اليوم، أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسومًا رئاسيًا يقضي بتحويل ”آيا صوفيا“ إلى مسجد من جديد، وذلك بعد ساعات من قرار قضائي يسمح بذلك. 

وأبدى الاتحاد الأوروبي أسفه بشأن القرار، وقال جوزيف بوريل كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد: إن ”حكم مجلس الدولة التركي بإبطال أحد القرارات التاريخية لتركيا الحديثة وقرار الرئيس أردوغان بوضع هذا الأثر تحت إدارة رئاسة الشؤون الدينية مؤسفان“ .

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها شعرت ”بخيبة أمل“ بسبب قرار الحكومة التركية تغيير وضع مبنى آيا صوفيا باسطنبول، بعد إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان إعادة تحويل هذا الأثر التاريخي إلى مسجد.

وقالت مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: ”نفهم أن الحكومة التركية ما زالت ملتزمة بالحفاظ على إمكانية وصول كل الزائرين لآيا صوفيا، ونتطلع للاستماع إلى خططها لمواصلة إدارة آيا صوفيا لضمان إمكانية وصول الجميع إليه دون عائق“.

وقال رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس في بيان: ”هذا اختيار يسيء إلى كل أولئك الذين يعترفون بهذا المعلم الأثري باعتباره موقع تراث عالميا. وبالطبع لن يؤثر فقط على العلاقات بين تركيا واليونان، وإنما أيضا على علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي“.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) أنها ”تأسف بشدة لقرار تركيا تحويل آيا صوفيا من متحف إلى مسجد، وتأسف لعدم إجراء حوار مسبق بشأن وضع الكاتدرائية البيزنطية السابقة“.

وعبّرت مديرة المنظمة أودري أزولاي عن“الأسف الشديد“ لقرارات السلطات التركية، وفق ما جاء في بيان ذكر أيضًا أنها عبرت عن قلقها للسفير التركي لدى المنظمة.

ويثير تحويل المبنى إلى مسجد غضب القوى الغربية، وروسيا، حيث تتهم الرئيس التركي بمحاولة التخلص من الإرث العلماني للبلاد، الذي وضع أسسه كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يشعر بالحنين إلى الإمبراطورية العثمانية، ويسعى إلى كسب أصوات الناخبين المحافظين وسط أزمة اقتصادية ناجمة عن وباء ”كوفيد-19″، قد عبر مرات عدة عن تأييده فكرة تحويل الموقع إلى مسجد.
حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك