أخبار

أفغانستان.. الخلاف حول "أخطر سجناء طالبان" يؤخر محادثات السلام
تاريخ النشر: 19 يونيو 2020 0:55 GMT
تاريخ التحديث: 19 يونيو 2020 6:35 GMT

أفغانستان.. الخلاف حول "أخطر سجناء طالبان" يؤخر محادثات السلام

قالت 5 مصادر إن قوى غربية تؤيد رفض الحكومة الأفغانية إطلاق سراح مئات السجناء المتهمين بتنفيذ بعض من أعنف الهجمات في أفغانستان، وهو إفراج تطالب به حركة طالبان

+A -A
المصدر: رويترز

قالت 5 مصادر إن قوى غربية تؤيد رفض الحكومة الأفغانية إطلاق سراح مئات السجناء المتهمين بتنفيذ بعض من أعنف الهجمات في أفغانستان، وهو إفراج تطالب به حركة طالبان كشرط لبدء محادثات السلام.

وهذه المسألة هي آخر نقطة شائكة رئيسية، ويُتوقع أن يسفر التوصل لحل لها، عن بدء مفاوضات سلام بين الأفغان سريعا في قطر بهدف إنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من 18 عاما في إطار عملية سلام بوساطة أمريكية.

وقال مصدر كبير في الحكومة: ”الجزء محل النزاع الآن هو قضية السجناء“. وأكد دبلوماسيان أوروبيان وآخر آسيوي ومسؤول أفغاني آخر صحة ذلك.

وقال المصدر الدبلوماسي الأوروبي: ”هناك بعض المقاتلين الخطرين من طالبان على القائمة، وإطلاق سراحهم يعد حرفيا تجاوزا لخط أحمر“.

وأضاف: ”بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي يشعرون بأن تأييد الإفراج عن سجناء من طالبان مسؤولين عن هجمات انتحارية كبيرة على جماعات من الأقليات وعلى مغتربين أمر مزعج للغاية“.

واعتبرت المصادر التي اشترطت حجب هويتها بسبب حساسية الأمر، أن ”إخلاء سبيل جميع السجناء الذين تطلبهم طالبان، بمن فيهم المتهمون بقتل عدد كبير من المدنيين في بعض من أكثر الهجمات دموية في أفغانستان، سيعطي انطباعا بأن الحركة المتمردة لها اليد العليا أمام الحكومة مع البدء في المفاوضات“.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد يوم الخميس، إن الحركة لا تزال مصرة على أن يتم إطلاق سراح جميع السجناء المدرجين على القائمة وعددهم 5 آلاف حتى تبدأ محادثات السلام.

وكانت مصادر أفغانية قالت إن الحكومة أفرجت في الأسابيع القليلة الماضية عن نحو 3 آلاف من السجناء ومستعدة لإطلاق سراح الجميع عدا بضع مئات منهم. وأفرجت طالبان أيضا عن مئات الأسرى.

ولم ترد السفارة الأمريكية في كابول بعد على طلب للتعليق. وقال مصدر أمني أفغاني ومصدر دبلوماسي، إن واشنطن عبرت أيضا عن تحفظات بشأن الإفراج عن بعض السجناء الذين يعارض حلف شمال الأطلسي والحكومة الأفغانية إخلاء سبيلهم.

وقال مصدران إن من هذه المجموعة سجناء ضالعون في هجمات كبيرة مثل تفجير شاحنة في عام 2017 قرب السفارة الألمانية في كابول مما أودى بحياة أكثر من 150 شخصا.

ونفت طالبان وجود مقاتلين شاركوا في هجمات كبيرة على القائمة.

وقال مجاهد: ”لا يوجد أشخاص كهؤلاء على قائمة السجناء الخاصة بنا كما تقول إدارة كابول، هذه مجرد أعذار لوضع عراقيل أمام عملية السلام“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك