أخبار

عربدة تركيا العابرة للحدود العربية.. بأسلحة أمريكية (فيديو)
تاريخ النشر: 16 يونيو 2020 17:28 GMT
تاريخ التحديث: 16 يونيو 2020 18:55 GMT

عربدة تركيا العابرة للحدود العربية.. بأسلحة أمريكية (فيديو)

على نحو مفاجئ بدأت تركيا عملية عسكرية في شمال العراق أسمتها "مخلب النسر" دون اكتراث بسيادة العراق الذي ندد فورًا بالانتهاك التركي المباغت. ومخلب تركيا الجديد

+A -A
المصدر: إرم نيوز

على نحو مفاجئ بدأت تركيا عملية عسكرية في شمال العراق أسمتها ”مخلب النسر“ دون اكتراث بسيادة العراق الذي ندد فورًا بالانتهاك التركي المباغت.

ومخلب تركيا الجديد الذي استفز العراق يتزامن مع مخالب تركية أخرى تعربد في مناطق أخرى في العالم العربي، أولها ليبيا وسوريا، وسط صمت من قبل الجامعة العربية المطالبة وفقًا لمعلقين باتخاذ موقف يحاصر مخالب تركيا وتدخلاتها في المنطقة دون اعتبار للقانون أو الأعراف الدولية.

أعراف تتلاعب بها تركيا بحسب الحاجة، فهي في ليبيا تزعم التدخل لدعم الحكومة الشرعية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، متناسية انتهاكها لسيادة الحكومتين السورية والعراقية المعترف بهما من قبل الأمم المتحدة.

واللافت هنا أن العربدة التركية تتم بأسلحة وطائرات أمريكية وسط صمت من قبل واشنطن بات البعض يراه تواطؤًا خفيًا مع الانتهاكات التركية، خاصة أن دولًا عديدة كألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وإسبانيا، والسويد، وبريطانيا، والتشيك، وفنلندا، وفرنسا، بالإضافة لكندا، فرضت بالفعل قيودًا على مبيعات الأسلحة إلى تركيا منذ توغلها الكبير داخل سوريا.

محللون كثر يشككون فيما تزعم تركيا أنه صناعة عسكرية محلية، مشيرين إلى أن تدخلاتها الخارجية تتم بأسلحة أجنبية أمريكية على وجه الخصوص.

وتنقل ”بي بي سي“ عن محلل الدفاع يوفاني ستيفانيا إفستاثيو قوله:“إن ما تسميه تركيا عادة الأنظمة المحلية، يتم إنتاجها في واقع الأمر، بموجب تراخيص أجنبية، وتعتمد على مكونات مستوردة“.

والواقع أن الاستباحة الأخيرة لخرائط العرب، أتت مشفوعة كالعادة، بمزاعم ضرب قواعد حزب العمال الكردستاني في العراق، وكأن بلاد الرافدين أصبحت أرضًا مشاعًا لسلاح الجو التركي ومدرعاته، ولا تحتاج حمم النار التركية، وقد أخذتها العزة بالإثم كما قال أحد المعلقين، لاستشارة صاحب القرار في بغداد أو استئذانه بالدخول لحفظ ماء الوجه على أقل تقدير.

مراقبون كثر أدهشتهم الحملة التركية الأخيرة في توقيتها وغاياتها، كما استوقفهم موقف واشنطن حيال هذه العملية وسواها وجميعها تُرتكب بسلاح أمريكي حديث لا تتوقف جسوره عن إفراغ حمولاتها القاتلة في المطارات والموانئ التركية

والعملية التركية الأخيرة في شمال العراق تؤكد بلا مواربة، وفق محللين، أن أردوغان لا يعترف بانهيار الإمبراطورية العثمانية، وأن كل ما يفعله يشبه حرية التصرف بشأن داخلي حيال رعايا غاضبين أو ولايات انتفضت على تنكيل الإنكشارية ووجب تأديبها بالطرق التي سادت على مدى قرون سوداء في العالم العربي.

 

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك