أخبار

اتهامات جديدة لرجال الشرطة في مقتل فلويد وماتيس يبدي غضبه من ترامب
تاريخ النشر: 04 يونيو 2020 18:10 GMT
تاريخ التحديث: 04 يونيو 2020 18:19 GMT

اتهامات جديدة لرجال الشرطة في مقتل فلويد وماتيس يبدي غضبه من ترامب

انحسرت في الساعات الأولى من صباح الخميس الاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة على مقتل رجل أسود وهو في قبضة رجال الشرطة، بعد أن وجه ممثلو الادعاء العام

+A -A
المصدر: رويترز

انحسرت في الساعات الأولى من صباح الخميس الاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة على مقتل رجل أسود وهو في قبضة رجال الشرطة، بعد أن وجه ممثلو الادعاء العام اتهامات جنائية جديدة لضباط شرطة مدينة منيابوليس الأربعة في القتل.

وكانت أعداد كبيرة من المحتجين قد تحدت حظر التجول وخرجت لشوارع المدن في مختلف أنحاء الولايات المتحدة على مدار تسع ليالٍ، في احتجاجات شابتها في بعض الأحيان أعمال عنف دفعت الرئيس دونالد ترامب للتهديد باستخدام الجيش.

2020-06-image-9

وكان جورج فلويد (46 عاما) لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن جثم رجل شرطة أبيض بركبته على عنقه نحو تسع دقائق في منيابوليس يوم 25 مايو/ أيار، الأمر الذي دفع بقضية العدالة بين العرقين إلى صدارة المشهد السياسي قبل خمسة أشهر من انتخابات الرئاسة التي تُجرى في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

واستنكر وزير الدفاع الأمريكي السابق جيم ماتيس إقحام الجيش في التعامل مع الاضطرابات المدنية، وذلك بعد أن ظل يرفض لفترة طويلة انتقاد الرئيس صراحة.

كما قال وزير الدفاع الحالي مارك إسبر إنه لا يؤيد استخدام القوات المسلحة في تسيير دوريات بالبلاد.

وقال ماتيس، الذي استقال عام 2018 من منصب وزير الدفاع، في بيان نشرته صحيفة أتلانتيك: ”دونالد ترامب هو أول رئيس في حياتي لا يحاول أن يوحد الشعب الأمريكي. بل ولا يتظاهر حتى بالمحاولة، بدلا من ذلك يحاول أن يفرقنا. نحن نشهد عواقب ثلاث سنوات من هذا الجهد المتعمد“.

japan-us-diplomacy-defence

كما أصدر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي رسالة ذكّر فيها أفراد القوات المسلحة باليمين الذي أقسموه أن يعملوا على صيانة الدستور الذي يمنح الأمريكيين الحق في ”حرية التعبير والتجمع السلمي“. ووجه قادة عسكريون آخرون رسائل مماثلة.

طعن شرطي

أضاء آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا قرب البيت الأبيض أنوار هواتفهم المحمولة ورددوا أغنية ”اتكىء علي“، التي كان يغنيها السود في السبعينيات، ثم استأنف المحتجون هتافاتهم المناهضة للشرطة.

وخففت عدة مدن كبرى حظر التجول أو رفعته في الأيام القليلة الماضية. وفي حي بروكلين في نيويورك هاجمت الشرطة بعتاد مكافحة الشغب تجمعا يضم نحو ألف محتج، كانوا يتحدون حظر التجول في المنطقة سلميا.

وضرب رجال الشرطة المتظاهرين والصحفيين بالهراوات وهم يهرعون بحثا عن ساتر أو ملاذ يحتمون به تحت الأمطار الغزيرة.

وقالت الشرطة: إن شخصا طعن رجل شرطة بسكين في بروكلين وأصابه بجرح في العنق، وجرح رجلي شرطة آخرين أسرعا لنجدته، قبل أن يطلقا النار على المهاجم عدة مرات. ونُقل الأربعة إلى المستشفى.

2020-06-EZdFl9UWoAkpMSS

ويبدو أن المواجهات التي شهدها حي بروكلين كان الاستثناء الأكبر لليلة أكثر هدوءا، وذلك بعد ساعات من توجيه الاتهامات الجديدة لرجال الشرطة في منيابوليس.

واعتقلت السلطات، الجمعة، ضابط الشرطة ديريك تشوفين (44 عاما)، الذي جثم بركبته على عنق جورج فلويد (46 عاما)، بتهمتي القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير العمد في حادث وفاة فلويد، قبل توجيه تهمة جديدة أشد خطورة له يوم الأربعاء، هي القتل من الدرجة الثانية، وفق ما أظهرته وثائق قضائية.

وتصل عقوبة التهمة الجديدة إلى السجن 40 عاما، وهي أطول 15 عاما من العقوبة القصوى لتهمة القتل من الدرجة الثالثة.

2020-06-3207626973f120-e06d-4f46-9f22-26381d56f2f2_1200x720

وتشوفين هو ضابط الشرطة الأبيض الذي شوهد في تسجيل فيديو انتشر على نطاق واسع وهو يضغط بركبته على عنق فلويد لنحو تسع دقائق، بينما كان يجتهد لالتقاط أنفاسه ويقول بصعوبة: ”أرجوك، لا أستطيع التنفس“، قبل أن يتوقف عن الحركة بينما كان المارة يصرخون في الشرطة لتركه.

وأُعلنت وفاة فلويد في المستشفى بعد قليل من الحادث يوم 25 من مايو/ أيار. وتمت إقالة تشوفين وثلاثة ضباط آخرين من إدارة شرطة منيابوليس في اليوم التالي.

ووجهت، أمس الأربعاء، اتهامات إلى الثلاثة للمرة الأولى بالمساعدة والتحريض على القتل من الدرجة الثانية، والمساعدة والتحريض على القتل غير العمد. وتم أيضا احتجاز الثلاثة الآخرين، وهم: توماس لين، وجيه. ألكسندر كيونج، وتو تاو.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك