صحف عالمية: تحذيرات من خطر المؤتمرات الصحافية .. والنرويج تخفف القيود بعد السيطرة على "كورونا"

صحف عالمية: تحذيرات من خطر المؤتمرا...

#إرم_نيوز

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

سلطت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء، الأضواء على آخر تداعيات انتشار كورونا، وحذرت من إمكانية انتقال الفيروس القاتل في المؤتمرات الصحافية، كما تناولت عزم النرويج تخفيف قيود الإغلاق بعد إعلانها السيطرة على تفشي الوباء.

وركزت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، على دراسة أمريكية تحذر من احتمالية تفشي عدوى كورونا من خلال الحديث والخطابات الصحفية، حيث تتناثر قطرات اللعاب الصغيرة في الهواء عندما يتحدث الناس، والتي قد تكون كافية لنشر الفيروس التاجي.

وجد باحثون في ”المعهد الوطني الأمريكي للصحة“ (NIH) في ولاية ماريلاند، أن الحديث أطلق آلاف القطرات الدقيقة في الهواء والتي يمكن أن تشكل خطرًا على الآخرين إذا كان المتحدث مصابًا بالفيروس.

واستخدم العلماء التصوير بالليزر والفيديو عالي السرعة، لإظهار كيف تنبعث آلاف القطرات الصغيرة جدًا، والتي لا ترى بالعين المجردة خلال الكلام العادي، حتى في عبارات قصيرة مثل ”حافظ على صحتك“.

ونصح العلماء بارتداء كمامات طبية خلال الكلام وخاصة المؤتمرات الصحفية والالتزام الصارم بقواعد التباعد الاجتماعي، وكتب الباحثون أن الابتعاد وغسل اليدين يمكن أن يقلل بشكل كبير من معدل انتقال العدوى، ويساهم في احتواء الوباء حتى يصبح اللقاح متاحًا.

وتؤجج النتائج الجدل المستمر، حول ما إذا كان يجب على الأشخاص الأصحاء ارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة، حيث دعت النصيحة الأخيرة الصادرة عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الناس لارتداء كمامات عندما يزورون الأماكن التي يصعب فيها التباعد الاجتماعي، مثل الصيدليات ومحلات البقالة.

أمل

تناولت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، قول رئيسة الوزراء النرويجية، إرنا سولبرغ، أمس الثلاثاء إن النرويج، وهي إحدى الدول الأوروبية الأولى التي تنجح إجراءاتها في كبح انتشار الفيروس التاجي، ستخفف القيود ”رويدا رويدا“.

وأدى إغلاق النرويج إلى انهيار الاقتصاد وإحصاء مئات الآلاف من حالات التسريح من العمل.

وقالت سولبرغ ”لقد تمكنا معًا من السيطرة على الفيروس، وبالتالي يمكننا إعادة فتح المجتمع رويدا رويدا“.

وذكرت وزارة الصحة النرويجية الإثنين، أن الوباء ”تحت السيطرة“، مشيرة إلى انخفاض معدل انتشار المرض وظهور الحالات الجديدة.

وتشمل القيود الحالية، والسارية في النرويج حتى 13 أبريل، إغلاق الحضانات والمدارس، ورفض دخول الأجانب الذين لا يعيشون ويعملون في النرويج، ومنع الناس من الذهاب إلى أكواخهم الجبلية.

ومن المقرر أن يتم إعادة فتح رياض الأطفال في الفترة ما بين 20 و27 أبريل، وسيُعاد فتح المدارس من الصف الأول إلى الصف الرابع في 27 أبريل، ويمكن للنرويجيين الذهاب إلى أكواخهم ابتداءً من 20 أبريل.

ومع ذلك قالت سولبرغ، إنه يجب على الذين يعملون من المنزل حاليًا، أن يعتادوا على الأمر لأنه سيستمر ”لفترة طويلة“، كما سيستمر حظر الأحداث الرياضية والثقافية الكبرى مثل المهرجانات حتى 15 يونيو، ولا يزال النرويجيون الذين يعيشون في النرويج يُنصحون بعدم السفر إلى الخارج، ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية.

مراجعة أمريكية 

تحدثت صحيفة ”فايننشال تايمز“ عن اقتراح الولايات المتحدة إجراء حوار إستراتيجي لمراجعة دورها الاقتصادي والأمني في العراق، وذلك بعد أسابيع من تصويت البرلمان العراقي على انسحاب القوات الأمريكية، التي استُهدفت بانتظام في هجمات من الميليشيات المرتبطة بإيران.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للصحافيين أمس الثلاثاء ”جميع القضايا الإستراتيجية بين بلدينا ستكون على جدول الأعمال، بما في ذلك الوجود المستقبلي لقوات الولايات المتحدة في ذلك البلد، وأفضل السبل لدعم عراق مستقل وذي سيادة“.

وأوضح بومبيو أن ثالث أعلى مسؤول في وزارة الخارجية، وهو الدبلوماسي المحترف، ديفيد هيل، سيقود الحوار الإستراتيجي في شهر يونيو، والذي قال إنه يهدف إلى دعم العراق، الذي يعاني من تداعيات انخفاض أسعار النفط ويسعى لمنع انتعاش داعش.

وأضاف ”من المهم أن تعمل حكومة الدولتين معًا لوقف أي عكس للمكاسب التي حققناها في جهودنا لهزيمة داعش، وتحقيق الاستقرار في البلاد“.

جاء إعلانه، بعد أن قال رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي الأحد، إن الولايات المتحدة تعهدت بأن نصف قواتها البالغ قوامها 5200 جندي، ستغادر البلاد قبل نهاية العام.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com