صحف عالمية: "كورونا" ينقذ فيلة تايلاند.. والصين تكافح "ناشري الأخبار"

صحف عالمية: "كورونا" ينقذ فيلة تايل...

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

أرجاء العالم يخوض معارك طبية لاحتواء فيروس كورونا، وثمة دول تواجه تداعيات اجتماعية سلبية خلفها الفيروس، بينما تخوض الصين، وفق تقارير صحفية، حربا سرية لمكافحة ناشري الأخبار (وسائل الإعلام)، في الوقت الذي يعتبر الوباء فرصة لنجدة لعشرات الأفيال في شمال تايلاند.. هذه أحدث جولة إخبارية حول العالم على النحو التالي:

إطلاق سراح عشرات الأفيال في تايلاند

تناولت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، أحد الجوانب الإيجابية النادرة لوباء كورونا المتفشي، حيث كان التباطؤ في الحياة الاجتماعية حول العالم نجدة لعشرات الأفيال في شمال تايلاند.

وأوقف فيروس كورونا السياحة في معسكر Maesa  Elephant في مدينة شيانغ ماي التايلندية، مما أجبر هذه شركات السياحة على إغلاق أبوابها لجميع الزوار، ومع عدم ظهور نهاية واضحة للوباء، قرر ملاك الأفيال الآن إزالة المقاعد الخشبية والمعدنية الضخمة التي يتم ربطها على ظهر الأفيال طوال اليوم.

كما أعلن المعسكر أنه لا ينوي إعادة تثبيت المقاعد الثقيلة على أفياله الـ 78 عند العودة للعمل، وبدلاً من ذلك، سيُسمح للحيوانات بالتجول بحرية في أراضي المخيم، حيث يمكن للزوار مراقبتهم في بيئتهم الطبيعية.

وستكون هذه هي المرة الأولى منذ 44 عامًا التي لم ترتد فيها الأفيال المقاعد خلال النهار، ويقول مدير المعسكر أنهالي كالامبيشت: ”منذ أن بدأنا العمل في عام 1976، كان ركوب الفيلة هو النشاط المفضل للسياح دائمًا“.

3.3 مليون أمريكي يقدمون طلبات معونة بسبب البطالة

أما الولايات المتحدة التي احتلت المرتبة الأولى في أعداد المصابين بالفيروس، فتحدثت صحيفةواشنطن بوستالأمريكية، عن تقديم رقم قياسي من الأمريكيين طلبات الحصول على المعونة من الحكومة بسبب البطالة.

وكشفت وزارة العمل أن 3.3 مليون أمريكي تقدموا بطلب للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، حيث أغلقت المطاعم والفنادق ومحلات الحلاقة وصالات الألعاب الرياضية وغيرها على الصعيد البشري، في محاولة لإبطاء انتشار الفيروس التاجي المميت.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأسبوع الماضي شهد أكبر قفزة في طلبات البطالة الجديدة في التاريخ الأمريكي، متجاوزًا الرقم القياسي البالغ 695000 الذي تم تسجيله في عام 1982.

ويقول العديد من الاقتصاديين إن هذه هي بداية ارتفاع كبير في البطالة يمكن أن يؤدي إلى فقدان أكثر من 40 مليون أمريكي لوظائفهم بحلول أبريل/ نيسان.

ويقول العاملون الذين فقدوا وظائفهم، إنهم انتظروا ساعات على الهاتف لتقديم طلب الحصول على المساعدة.

وتعطلت مواقع الإنترنت في العديد من الولايات، بما في ذلك نيويورك وأوريغون ، لأن الكثير من الأشخاص كانوا يحاولون تقديم طلب في وقت واحد.

لم تعجبه إجراءات مكافحة كورونا.. فقرر تفجير المنشأة الطبية

ومع التوابع السلبية لانتشار الوباء أيضا، سلطت صحيفةالغارديانالبريطانية، الضوء على واقعة قتل جهاز التحقيقات الفيدرالي لرجل زُعم أنه يخطط لتفجير منشأة طبية في منطقة كانساس سيتي.

وقُتل رجل يُشتبه في أنه خطط للهجوم على مستشفى مخصص لعلاج مرضى كورونا بعد اشتباكه مع عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ووقعت المواجهة حين حاول العملاء الفيدراليون اعتقال تيموثي ويلسون (36 عامًا) في مدينة بيلتون في إطار تحقيق إدارة الإرهاب الداخلي.

وصرح المسؤولون بأن ”الرجل كان يتصرف بدوافع عنصرية وكره للحكومة“، ويعتقد أن المتهم فكر في أكثر من هدف بما في ذلك مهاجمة مدرسة فيها عدد كبير من الطلبة السود ومسجد وكنيس، قبل أن يستقر خياره على المستشفى بسبب الوباء الحالي.

وأفادت تقارير أن المتهم قرر استهداف مستشفى بعد أن طلبت السلطات في مدينة بيلتون من السكان البقاء في منازلهم لمنع انتشار فيروس كورونا.

الصين تريد إسكات منتقدي فيروس كورونا لكن صحفييها يقاومون

أما الصين فإنها تكافح لحجب الرؤية الصحفية وفقما نقلت صحيفةالإندبندنتالبريطانية، بأن الصين تخوض سرا معركة أخرى مع الصحفيين في البلاد.

ويقول الصحفيون الصينيون، إن الأمر كله بدأ بوفاة الدكتور لي وينليانغ الذي كان أول من أبلغ عن ظهور كورونا، والذي أسكتته الحكومة قبل أن يتوفى من المرض في 6 فبراير/ شباط.

وتسبب موت ”لي“ في موجة من الغضب عبر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، حيث بدأ المواطنون حملة عبر الإنترنت تطالب بحرية التعبير، قبل أن يتم حذف المنشورات ذات الصلة من قِبل الحكومة الصينية في غضون ساعات، لكن الحادث عزز تصميم المواطنين على الحفاظ على حقيقة تفشي الفيروس التاجي.

وحاول العديد من الصحفيين المواطنين البارزين الاستفادة من نافذة الانفتاح القصيرة للكشف عن الوضع الحقيقي في ووهان.

وقال ياكيو وانغ، الباحث الصيني في ”هيومن رايتس ووتش“: ”كان لي وين ليانغ رجلاً عاديًا يتمتع بضمير حي، ويرى الناس أنفسهم فيه، وموته يوضح أن أي شخص يمكن أن يموت في هذا النظام القائم على الخداع والقمع وعدم المساءلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com