صحف عالمية: أزمة إدلب بلا حل .. وأوروبا تعارض الموقف الأمريكي من الصين – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: أزمة إدلب بلا حل .. وأوروبا تعارض الموقف الأمريكي من الصين

صحف عالمية: أزمة إدلب بلا حل .. وأوروبا تعارض الموقف الأمريكي من الصين

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين بملفات عدة، وتحدثت عن الأزمة الإنسانية المتصاعدة في محافظة إدلب السورية، كما سلطت الضوء على الموقف الأوروبي المعارض للسياسة الأمريكية حيال الصين.

وركزت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، على مواجهة السوريين أزمة إنسانية وهم عالقون بين الحدود التركية المغلقة وقوات الأسد المتقدمة.

وأدت حملة القصف المكثف والهجوم البري المتصاعد من قِبل القوات الموالية للرئيس بشار الأسد إلى موجة نزوح غير مسبوقة منذ اندلاع الصراع السوري في عام 2011. إذ تقول الأمم المتحدة إنه في الأسابيع الـ 10 الماضية، نزح 800 ألف شخص للنجاة بحياتهم، والغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال.

وكان اتفاق سبتمبر 2018 بين روسيا وإيران وتركيا، يبطئ تقدم النظام، وقد وعدت أنقرة، التي تدعم العديد من الجماعات المسلحة المتبقية التي تعارض الأسد، بفصل مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم عن الجهاديين المرتبطين سابقا بالقاعدة.

وإذا تمكنت تركيا من إبعاد المتشددين بما فيه الكفاية بحيث لا يمكنهم تهديد القواعد الروسية، فإنه من الممكن لموسكو كبح جماح حليفتها دمشق، ولكن كلتيهما ألقت باللوم على الأخرى في النهاية لعدم الالتزام بالصفقة، وبحلول أبريل 2019، عاد الهجوم لأوج قوته، وفشلت اتفاقيات وقف إطلاق النار المتعددة.

والآن يشعر سكان إدلب وكأن العالم ينتهي وهم مضطرون إلى حزم متعلقاتهم وهجر المدينة التي أصبحت موطنا لمئات الآلاف من الناس الذين نجوا من المعارك الأخرى، والجيب الأخير للمعارضة.

خلاف على ضفتي الأطلسي

وتناولت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية اختلاف نهج الولايات المتحدة عن أوروبا فيما يخص الصين، إذ يبدو أن التحذيرات الأميركية من تهديد بكين لا تلقى آذانا صاغية في مؤتمر ميونيخ الأمني.

وحذر وزير الدفاع مارك إسبر حلفاء أمريكا في مؤتمر ميونيخ الأمني من أن الوقت قد حان ”للاستيقاظ“ وادارك التهديد الصيني، وأعلن وزير الخارجية مايك بومبيو أن الغرب ”يكسب“ الصراع مع الصين، وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب إن أوروبا ستكون ”غافلة“ إذا لم تر الصين كجبهة معادية.

كما أشار عضو جمهوري في الكونغرس الأمريكي إلى أن فيروس كورونا يمثل ”فرصة“ لقلب الشعب الصيني ضد حكومته، ووصفت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي شركة الاتصالات الصينية ”هواوي“ بأنها ”شكل من اشكال العدوان الخبيث“.

لكن يبدو أن معظم هذه التحذيرات سقطت على آذان صماء في مؤتمر ميونيخ الأمني، والذي استمر 3 أيام وانتهى أمس الأحد، إذ كشف الاجتماع أن واشنطن وأوروبا تتحدثان لغة مختلفة تماما فيما يتعلق بالصين؛ ما مِن شأنه أن يصعب توصلهما إلى مخطط مشترك عبر المحيط الأطلسي للرد على صعود الصين في الساحة العالمية.

حدث مهين

وتحدثت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، عن رد السلطة الفلسطينية الغاضب على خطة إسرائيلية لإقامة مهرجان في الضفة الغربية.

وأثارت خطة مجموعة إسرائيلية لاستضافة الحدث، الكثير من الجدال بعد أن رفض الزعماء الفلسطينيون الدعوة للمشاركة بصفتها ”إهانة“.

من المقرر عقد المهرجان الخاص عند البحر الميت في أبريل في مستوطنة إسرائيلية، ودعا المنظمون فلسطينيين من الضفة الغربية للحضور، رغم أن المنطقة محظورة عليهم ما لم يكن لديهم تصريح من السلطات الإسرائيلية.

ووفقا للصحيفة، لم يتم استشارة السكان والسلطات الفلسطينية المحلية بشأن الحدث، على الرغم من أن القوانين الدولية تؤكد أن المستوطنات الإسرائيلية المبنية على أراضي الضفة الغربية المأخوذة من الفلسطينيين غير قانونية.

ورفضت منظمة التحرير الفلسطينية الدعوة باعتبارها ”إهانة“، واتهمت المنظمين بامتلاك ”عقلية استعمارية“.

عاصفة دينيس

وسلطت صحيفة ”التايمز“ البريطانية، الضوء على إعصار دينيس الذي عصف بالمملكة المتحدة.

وأعلن قادة الشرطة وقوع حوادث كبيرة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، إذ أدى الإعصار دينيس لإخلاء المناطق الأكثر تضررا.

وأصدر مكتب الأرصاد الجوية والبيئة البريطاني أشد تحذيراته المناخية وقال إن الفيضانات تشكل تهديدا خطيرا على حياة السكان، وحثهم بالتخلي عن ممتلكاتهم والتركيز على البقاء على قيد الحياة.

وأفادت التقارير بوفاة رجل بعد سقوطه في نهر في جنوب ويلز، حيث كانت الفيضانات أشد، إذ سقط في نهر تاوي في الساعة الـ10 صباحا بالتوقيت المحلي، وعثِر على جثته في وقت لاحق في منطقة تيبانوس.

وتفيد التقارير بأن الاعصار أدى إلى هطول أمطار في غضون 48 ساعة في بعض الأماكن تفوق أمطار شهر كامل، حيث هطلت أمطار تقدر بـ 157 ملم خلال اليومين الماضيين، في حين أن متوسط هطول الأمطار الشهري لشهر فبراير في ويلز يبلغ 111 ملم فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com