الصحف العالمية: أوروبا تهدد لإنقاذ الاتفاق النووي.. والحماسة لهاري وميغان في كندا قد لا تطول   – إرم نيوز‬‎

الصحف العالمية: أوروبا تهدد لإنقاذ الاتفاق النووي.. والحماسة لهاري وميغان في كندا قد لا تطول  

الصحف العالمية: أوروبا تهدد لإنقاذ الاتفاق النووي.. والحماسة لهاري وميغان في كندا قد لا تطول  

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

أبرزت الصحف العالمية اليوم الخميس، مواضيع رئيسة تتعلق بإيران، منها المحاولات الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي، وانشقاق محكّمة إيرانية دولية للشطرنج، وموضوع الطائرة الأوكرانية المنكوبة في طهران.

كما تطرقت الصحف إلى الضجة التي أحدثها تراجع الأمير هاري وزوجته عن أداء واجباتهما في العائلة المليكة ببريطانيا، وإعلانهما قضاء جزء من وقتهما في كندا، مشيرة إلى أن الحماسة للثنائي قد لا تستمر لفترة طويلة.

 إنقاذ الاتفاق النووي بالتهديد

وتناولت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، مراهنة الدول الأوروبية على قدرتها على الحفاظ على الصفقة النووية الإيرانية لعام 2015 من خلال التهديد بإلغائها.

وتقلت الصحيفة قول محللين وخبراء، إن هذه الإستراتيجية محفوفة بالمخاطر وتوقيتها غريب، ويمكن أن تأتي بنتائج عكسية، إذ قد يحلف قرار فرنسا وألمانيا وبريطانيا يوم الثلاثاء بتحدي خروقات إيران للاتفاقية النووية وإطلاق ما يعرف بآلية حل النزاعات، تداعيات لا يمكن للأوروبيين السيطرة عليها، إذ يمكن أن تصدر تحركات غير متوقعة من قبل قادة إيران والولايات المتحدة.

وأثارت هذه الخطوة بالفعل غضب إيران، التي تدعي أن انتهاكاتها للاتفاق مبررة وأن الأوروبيين يميلون إلى الرئيس ترامب وحملة ”الضغط الأقصى“ على طهران، بينما يصر الأوروبيون على خلاف ذلك.

إلا أن المحللين يرجحون أن هذا الإجراء يهدف إلى منع إيران من اتباع خطى كوريا الشمالية وتطوير أسلحة نووية.

محكّمة إيرانية  

أما صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، فسلطت الضوء على إعلان محكّمة إيرانية لمباريات الشطرنج الدولية أنها تخشى العودة إلى ديارها بعد أن نشرت وسائل الإعلام الرسمية صورا لها وهي لا ترتدي الحجاب الإلزامي للنساء بموجب القانون الإيراني.

وأصبحت شهرة بيات (32 عاما)، واحدة من أبرز النساء الإيرانيات في لعبة الشطرنج الدولية بعد أن حكّمت بطولة العالم للسيدات للشطرنج في شنغهاي هذا الأسبوع.

ومع ذلك طغت على إنجازها عاصفة من الجدل بعد أن نُشرت صورة لها دون حجاب واضح، وعلى الرغم من أن ”شهرة“ تؤكد أنها كانت ترتدي الحجاب ولكنه لم يظهر في الصورة، إلا أن الصورة كانت انتشرت بالفعل على نطاق واسع في إيران؛ ما أدى إلى تعرضها لوابل من التهديدات من المحافظين الإيرانيين.

وقالت شهرة: ”شغلت هاتفي ورأيت أن صورتي كانت في كل مكان، وكانوا يدعون أنني لم أرتد الحجاب وأنني أردت الاحتجاج عليه، ولكن هذا لم يحدث“.

وأوضحت شهرة أنها تخشى أن تُزج في السجن عند عودتها إلى إيران، وقالت إن اتحاد الشطرنج الإيراني رفض كتابة خطاب يضمن سلامتها وحاول بدلا من ذلك الضغط عليها لكتابة اعتذار عن الحادث، ولكنها رفضت.

 إسقاط الطائرة الأوكرانية 

ركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، على إلقاء وزير الخارجية الإيراني ”محمد جواد ظريف“ لائمة إسقاط الطائرة الأوكرانية المنكوبة وما أعقبها من تضليل، على ”أكاذيب مسؤولين“ قال إنهم ”تستروا على ملابسات الحادث حتى يوم الجمعة“.

وترك حادث إسقاط الطائرة الأوكرانية من قِبل نظام الدفاع الصاروخي الإيراني، النظام الإيراني في مأزق، إذ عادت الاحتجاجات مرة أخرى إلى الشوارع، لتعرب عن الغضب الشعبي من أكاذيب النظام وتستره على الحادث الذي قتل فيه 176 شخصا.

وقال ظريف في مؤتمر ”رايسينا للحوار“، وهو مؤتمر سنوي للسياسة الخارجية في نيودلهي: ”هناك احتجاجات في شوارع طهران ضد كذب الحكومة، ولكن قواتنا العسكرية كانت شجاعة بما يكفي لإعلان المسؤولية في وقت مبكر“.

وأشار جواد ظريف إلى أنه هو والرئيس حسن روحاني لم يعلما بملابسات الحادث إلا يوم الجمعة، مؤكدا أن الخسائر في الأرواح في الحادث: ”كانت بسبب التوترات التي أوجدتها الولايات المتحدة“.

الأمير هاري وميغان 

واهتمت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، بعواقب تخلي الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن واجباتهما الملكية، إذ أشارت إلى أن النظام الملكي قد يبدو مهتزا على الرغم من ترحيب كندا بالأمير وزوجته.

أعلن الزوجان أنهما يخططان لتقسيم وقتهما بين كندا والمملكة المتحدة، وعلى الرغم من أن كندا عادة ما تحدث ضجة كبيرة عندما يزورها أحد الأمراء، بسبب ندرة الحدث، إلا أن هذه الحماسة قد لا تدوم كثيرا إذا أقام الزوجان في كندا لفترة. ويبدو أن هذا ما يبحث عنه الزوجان اللذان يسعيان إلى الاستقلال عن العائلة المالكة وخوض حياة أكثر هدوءا بعيدا عن أنظار الإعلام.

ونقلت الصحيفة قول محللين، إن استطلاعات الرأي ”توضح عدم مبالاة كندا، إذ تُعتبر الملكة إليزابيث الثانية ذات شعبية إلى حد ما، ولكن الرأي منقسم حول ما يجب أن يحدث عندما ينتهي عهدها. فنصف البلاد تريد أن يتم الغاء الحكم الملكي بالكامل، بينما يريد النصف الآخر الاستمرار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com