تركيا تستهدف توقيع اتفاق مع ”الوفاق الليبية“بشأن تعويضات تتعلق بعهد القذافي – إرم نيوز‬‎

تركيا تستهدف توقيع اتفاق مع ”الوفاق الليبية“بشأن تعويضات تتعلق بعهد القذافي

تركيا تستهدف توقيع اتفاق مع ”الوفاق الليبية“بشأن تعويضات تتعلق بعهد القذافي

المصدر: رويترز

قال مسؤول إن تركيا تعتزم التوقيع بحلول شهر فبراير/شباط المقبل، على اتفاق تعويض مبدئي بقيمة 2.7 مليار دولار عن أعمال نفذت في ليبيا قبل حرب 2011، وذلك في مسعى لإحياء عمليات متوقفة لشركات تركية في البلد الذي يعاني تحت وطأة صراع.

ونشطت الشركات التركية لوقت طويل في ليبيا، لكن مشروعاتها تعطلت بفعل الاضطرابات التي رافقت الإطاحة بمعمر القذافي قبل 9 أعوام، وتضررت من جديد بسبب القتال الدائر هناك حاليًا.

ومن العقبات الكبيرة أمام إعادة إنعاش الاستثمار حالة الضبابية بخصوص الديون التي لم تُسدد بعد، حيثُ قال مظفر أكسوي رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي الليبي إن البلدين قريبان من توقيع مذكرة تفاهم.

وأشار إلى أنه تم ”الانتهاء من العمل على مذكرة التفاهم المتعلقة بالعقود القديمة، سيجري حل مشكلة الديون التي لم تُسدد بعد والأضرار وخطاب الضمان.“

وأوضح أكسوي أن الاتفاق الذي من المقرر توقيعه في وقت لاحق هذا الشهر أو في فبراير شباط سيشمل خطاب ضمان بمليار دولار إلى جانب 500 مليون دولار عن الأضرار التي لحقت بالآلات والمعدات إضافة إلى ديون غير مسددة بقيمة 1.2 مليار دولار.

وأضاف أكسوي أنه في ظل توقف المشروعات في ليبيا في الوقت الراهن بسبب القتال، فإن قيمة تأخيرات الأعمال التركية المتعاقد عليها في ليبيا تصل إلى 16 مليار دولار، بما في ذلك ما بين 400 و500 مليون دولار لمشروعات لم تبدأ حتى الآن.

ويزيد انخراط تركيا وروسيا في الصراع الدائر في ليبيا، إذ تدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في طرابلس، بينما تدعم موسكو بشكل كبير قوات الجيش الوطني الليبي شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر.

وقالت قوات حفتر أمس الخميس إنها لن تتوانى في حملتها العسكرية على الفصائل المناوئة في العاصمة طرابلس، رافضة على ما يبدو دعوة من روسيا وتركيا لوقف إطلاق النار.

وقال أكسوي إنه رغم الاضطرابات، مازالت التجارة الليبية التركية نشطة، إذ تبلغ صادرات تركيا لليبيا ملياري دولار سنويا والواردات 350 مليون دولار.

لكن المتعاقدين الأتراك على مشروعات في ليبيا يعجزون عن السفر إلى البلد منذ شهر أبريل/نيسان الماضي بسبب القتال.

وقال أكسوي: ”جرى توقيع عقود جديدة: مشروعات مثل محطات طاقة وإسكان ومراكز تجارية. جرى توقيع خطابات ائتمان لبعضها. لكن ليسوا بمقدورهم الذهاب منذ أبريل نيسان لأسباب أمنية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com