10 حقائق عن قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد

10 حقائق عن قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد

المصدر: القدس المحتلة- من ربيع يحيى

يسلم رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني جانتس الإثنين، مهام منصبه رسميا إلى نائبه جادي أيزنكوت.

وتنشر ”إرم“ في ما يلي حقائق عن رئيس أركان جيش الاحتلال الذي يحمل رقم 21.

1- ولد أيزنكوت في مدينة طبرية الفلسطينية المُحتلة عام 1960، والتي تقع حاليا ضمن لواء الشمال الإسرائيلي في منطقة الجليل الشرقي، لأبوين مغربيين.

2- التحق بجيش الاحتلال عام 1978، ضمن لواء النخبة ”جولاني“، قبل أن يتولى قيادة إحدى الفصائل بالكتيبة رقم 51 التابعة للواء، والتي شاركت في اجتياح لبنان عام 1982، وما تلاها من عمليات داخل الأراض اللبنانية.

3- تولى في الفترة (1984 – 1985) قيادة فصيل تابع للواء ”جولاني“، وترك منصبه بعد خلاف مع قائد اللواء على خلفية استدعائه من إجازة.

4- عاد في الفترة (1986 – 1987) كضابط تنسيق عمليات في لواء جولاني، قبل أن يصبح قائدا للكتيبة 13، ثم نائبا لقائد لواء جولاني.

5- تولى عام 1991 منصب قائد عمليات القطاع الشمالي. ونال في العام التالي رتبة ”عقيد“، وأصبح قائدا للواء ”كارميلي“ التابع لقوات الإحتياط بسلاح المشاة، ثم قائدا للواء ”إفرايم“ الذي يعمل في مدينة ”قلقيلية“ بالضفة الغربية، عام 1994. وفي عام 1997 أصبح قائدا للواء ”جولاني“.

6- في عام 1999 ترقى لرتبة ”عميد“ وتولى منصب السكرتير العسكري لرئيس حكومة الاحتلال ووزير دفاعها حينذاك إيهود باراك. وشارك في مفاوضات سرية مع سوريا.

7- تولى عام 2003 منصب قائد فرقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وشاركت قواته في قمع المتظاهرين الفلسطينيين إبان الانتفاضة الثانية، التي استمرت في الفترة (2000 – 2005).

8- نال عام 2005 رتبة ”لواء“ وتولى منصب رئيس شعبة العمليات التابعة لقيادة هيئة الأركان بجيش الإحتلال، وكان عام 2006 من يتولى إعداد خطط الحرب أمام حزب الله، وهو صاحب نظرية أثبتت فشلها، تعتمد على أن ”تحقيق الردع أمام حزب الله يتأتى بضرب مركز أعصاب المنظمة اللبنانية في منطقة الضاحية جنوبي بيروت“. ودخل في خلافات حادة مع رئيس أركان جيش الإحتلال وقتها ”داني حالوتس“، حول نتائج العمليات العسكرية في تلك الحرب.

9- تولى قيادة الجبهة الشمالية في أعقاب حرب لبنان الثانية، خلفا لقائدها ”أدوي آدم“ المستقيل، وظل في منصبه حتى عام 2011. وضع خلال هذه السنوات نظرية ”الرد فقط على كل عملية يقوم بها حزب الله على حدا“، ونُسب له الهدوء السائد عند الحدود الشمالية طوال هذه الفترة.

10- كان شريكا في تأسيس ما يُسمى ”قيادة العمق“ وشارك في التخطيط للاعتداء على قطاع غزة في عملية ”عمود السحاب“ عام 2012. ثم تولى منصب نائب رئيس الأركان مطلع 2013، ورشحه وزير دفاع جيش الإحتلال موشي يعلون، لتولي منصب رئيس الأركان رقم 21، في نوفمبر 2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com