واشنطن: على الأسد أن يرحل عن السلطة

واشنطن: على الأسد أن يرحل عن السلطة

المصدر: إرم- من دمشق

قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، رداً على سؤال حول التصريح الأخير للمبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ”ستيفان دي مستورا“، إن ”موقف الولايات المتحدة لم يتغير، الأسد فقد الشرعية ويجب أن يرحل عن السلطة“.‫

وكان ”دي ميستورا“، قال الجمعة، إن الرئيس بشار الأسد يشكل ”جزءًا من الحل“ في سوريا بعد 4 سنوات من النزاع الدموي، الذي أدى لمقتل أكثر من 200 ألف شخص بحسب إحصائيات أممية، وأدى إلى ظهور تنظيمات متطرفة في الأراضي السورية مثل تنظيمي الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة (الفرع السوري لتنظيم القاعدة).

هذا ويفترض أن ”دي ميستورا“ قدم تقريراً حول وقف النزاع في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي في 17 فبراير.

وأكد ”دي ميستورا“ في تصريحه، الجمعة ، على قناعته بأن ”الحل الوحيد هو حل سياسي“، معتبراً أن ”الجهة الوحيدة التي تستفيد من الوضع في غياب اتفاق“ هو تنظيم ”داعش“ الذي ”يشبه وحشاً ينتظر أن يستمر النزاع ليستغل الوضع“؛ حسب قوله.

ومن ناحية ثانية، تتواصل في مدينة اسطنبول التركية اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض في دورته الـ 19، حيث يناقش أعضاء الائتلاف أهم التطورات على الساحتين العسكرية والسياسية، والتقارير الواردة من رئاسة الائتلاف وأمانته العامة والهيئة السياسية.

وخلال جلسات اليوم الثاني (السبت) للاجتماعات قدم رئيس الائتلاف خالد الخوجة تقرير رئاسة الائتلاف وخطة الرئاسة للعمل خلال المرحلة المقبلة، وطلب تفويضاً من أعضاء الائتلاف لاعتمادها بشكل رسمي كخطة عمل للائتلاف السوري.

وأشار الخوجة إلى أن خطته تتضمن نقاط القوة والضعف والمخاطر والعقبات التي قد تتيح للائتلاف فرصا كبيرة للعمل، ولفت إلى ضرورة استغلال نقاط قوة الائتلاف على الساحة الدولية حتى يكون الائتلاف السوري رقماً صعباً في المحافل الدولية.

وأكد رئيس الائتلاف أن التجربة الروسية الأخيرة المتمثلة بمؤتمر موسكو أثبتت أن الاجتماع الذي لا يحضره الائتلاف ليس له أي قيمة وهذا باعتراف الروس على حد وصفه.

ويناقش الائتلاف ”وثيقة المبادئ الأساسية حول التسوية السياسية في سوريا“ لتقر كمرجعية تفاوضية في أي مفاوضات قد تعقد مستقبلاً، والتي تحدد أهم المبادئ، التي يأتي في مقدمتها دعم الائتلاف لاستئناف مفاوضات التسوية السياسية برعاية الأمم المتحدة انطلاقاً مما تم مناقشته في مؤتمر ”جنيف 2“ واستناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وتهدف هذه المفاوضات بالأساس حسب ”وثيقة الائتلاف“، إلى تنفيذ بيان ”جنيف 1“ بكافة بنوده، بدءاً بتشكيل هيئة الحكم الانتقالية التي تمارس كامل السلطات والصلاحيات التنفيذية، بما فيها سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية على وزارات ومؤسسات الدولة والتي تشمل الجيش والقوات المسلحة وأجهزة وفروع الاستخبارات والأمن والشرطة بالتوافق المتبادل.

ولفتت المبادئ الواردة في الوثيقة إلى أن غاية العملية السياسية هي تغيير النظام السياسي الحالي بشكل جذري وشامل بما في ذلك رأس النظام ورموزه وأجهزته الأمنية، وقيام نظام مدني ديمقراطي أساسه التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية، وضمان حقوق وواجبات جميع السوريين على أساس المواطنة المتساوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com