”الحر“ يأسر 30 ضابطا وجنديا إيرانيا جنوب سوريا

”الحر“ يأسر 30 ضابطا وجنديا إيرانيا جنوب سوريا

المصدر: دمشق- إرم

أكد قيادي في الجيش السوري الحر، أن كتائب المعارضة المسلحة نجحت في أسر 30 عنصراً من ضباط وجنود إيرانيين في الجبهة الجنوبية بدرعا.

وقال العميد إبراهيم الجباوي، في تصريحات صحيفة السبت: ”إن هناك هجمة شرسة من قبل النظام السوري في محاولة لاسترجاع باقي أوراقه، بعد استنجاده بالجيش الإيراني الذي حل محله في محافظة درعا وفي ريف دمشق، لكنه لم يستطع حسم المعركة“.

وأشار العميد ”الجباوي“ إلى أنه بعد استعادة المعارضة لقرية دير العدس تكبد حزب الله والحرس الثوري الإيراني خسائر كبيرة في الأرواح، مؤكداً أسر ”الحر“ لـ 30 عنصراً من ضباط وجنود إيرانيين، وتدمير عدد كبير من العربات المدرعة“.

وشدد القيادي في الجيش الحر على أنه في الوقت الحالي ليس هناك خوف على درعا ولا يستطيع النظام أن يتقدم رغم أنه يضع هذه المنطقة في دائرة استهدافه، كاشفاً أن كتائب الجيش الحر على مشارف العاصمة دمشق، الأمر الذي يضعف قوة النظام.

وكان عضو الهيئة السياسية ونائب الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض، محمد قداح، قد صرح أمس، أن الحرس الثوري الإيراني هو من يقود المعركة بشكل كامل في درعا بقيادة اللواء قاسم سليماني، موضحاً أن الجنود الذين تم أسرهم هم من جنسيات لبنانية وإيرانية وأفغانية بالإضافة إلى جنسيات أخرى سيتم الإعلان عنها فيما بعد.

ولفت قداح إلى أن الجبهات في المنطقة الجنوبية متماسكة ومعنوياتها مرتفعة وسيكون من الصعب على قوات الأسد وجميع المليشيات التي تقف إلى جانبه اقتحامها.

هذا وأفادت مصادر إعلامية بالمعارضة أن الكتائب المُقاتلة دمّرت الجمعة، دبابةً لقوات النظام في قرية دير العدس بريف درعا، خلال المعارك المتواصلة منذ عدة أيام في المنطقة.

كما أفادت مصادر محلية أنّ الفصائل المُقاتلة استهدفت مراكز القوات النظامية في بلدة قرفا بريف درعا، بقذائف الهاون.

وكانت الفصائل المقاتلة دمّرت خلال الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 10 دبابات، خلال التصدي لمحاولات الميليشيات الأجنبية التقدم في ريفي درعا ودمشق الغربي، بحسب ناشطين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة