الإعلام الإسرائيلي: اتصالات من وراء الكواليس داخل ”الليكود“ لتحديد اسم بديل لنتنياهو – إرم نيوز‬‎

الإعلام الإسرائيلي: اتصالات من وراء الكواليس داخل ”الليكود“ لتحديد اسم بديل لنتنياهو

الإعلام الإسرائيلي: اتصالات من وراء الكواليس داخل ”الليكود“ لتحديد اسم بديل لنتنياهو

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية النقاب عن سلسلة من الاتصالات التي تجري في كواليس حزب ”الليكود“، استعدادًا لليوم الذي سيلي خروج رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المشهد السياسي، عقب الاتهامات التي وجهت إليه رسميًا من قبل المدعي العام، يوم الخميس، والتي شملت اتهامه بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وحسب موقع ”ماكو“، وقناة ”حدشوت 12″، التابعين لشركة الأخبار الإسرائيلية، وكذلك موقع صحيفة ”معاريف“، تستهدف الخطوة التي تباشرها شخصيات كبيرة داخل حزب السلطة إقصاء نتنياهو وتقديم مرشح آخر من الحزب خلال 21 يومًا القادمة أو ما تبقى منها.

لغة خطاب جديدة

ويمتلك هؤلاء قناعة بأن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة، واستغلال المهلة الأخيرة لتشكيل حكومة بترشيح 61 نائبًا بالكنيست، هو الدفع بشخصية أخرى مقبولة، الأمر الذي استشعره نتنياهو وعكسه عبر مقطع فيديو نشره مساء الجمعة، عبر حسابه على ”فيسبوك“، عبر فيه عن تقديره لأنصاره وأكد لهم أنهم ”سيظلون في قلبه“، ضمن لغة خطاب جديدة لم يستخدمها من قبل خلال 13 عامًا قضاها على رأس السلطة، من بينها 10 أعوام متتالية.

ودق نتنياهو على وتر ما يعتبرها انجازات تحققت وتستحق أن تستكمل بقيادته، وكتب عبر حسابه: ”لدينا فرصة تاريخية لضم وادي الأردن وحماية أمن إسرائيل، وتعميق التحالفات مع دول الجوار، وهو ما لا ينبغي إهداره“، داعيًا أنصاره لدعمه من أجل استكمال هذه المسيرة.

من يقود الخطوة؟

وسائل الإعلام العبرية لم تحدد أسماء الشخصيات الكبيرة التي تقود الاتصالات داخل حزب ”الليكود“ لاختيار بديل نتنياهو، ولم تشر حتى إلى شخصية مثل جدعون ساعار، وزير الداخلية الأسبق وشريك نتنياهو وخصمه أحيانًا داخل الحزب، لكنها تحدثت عن مجموعة يبدو وأنها كبيرة وذات ثقل داخل الحزب.

التحقيق الذي بثه برنامج ”ستوديو الجمعة“ في هذا الصدد، على سبيل المثال، عبر ”حدشوت 12″، ونقله أيضًا موقع ”ماكو“، وصحيفة ”معاريف“، تحدث عن استطلاعات داخلية للرأي يجريها هؤلاء لتحديد اسم الشخصية التي يمكنها أن تحل محل نتنياهو كمرشح ”الليكود“ لتشكيل الحكومة.

الإعلام العبري على قناعة بأن الحديث يجري عن محاولة جادة من قبل نواب ”الليكود“ الكبار، حيث أكد تحقيق ”ستوديو الجمعة“ أن ثلاثة أو أربعة نواب عن الحزب يمكنهم جمع توقيعات عديدة بشأن خطوة ترشيح بديل نتنياهو، أو في أقل التقديرات ستؤدي جهودهم إلى حتمية اجراء انتخابات تمهيدية على رئاسة الحزب، ومن ثم سيجد نتنياهو أخيرا منافسين له على رئاسة ”الليكود“.

21 يوما حاسمة

الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بدوره، سهّل مهمة نواب الكنيست بشأن اختيار اسم المرشح، وحدد أنه بامكان كل نائب ترشيح أكثر من اسم خلال 21 يومًا منذ أن أعاد غانتس التكليف، مساء يوم الأربعاء، أي عمليًا لم يتبق سوى 19 يومًا لاتمام هذه المهمة.

وفي حال نجح أحد النواب في جمع توقيعات 61 نائبًا، سيكلف بتشكيل الحكومة خلال أسبوعين، وإذا أعلن فشله، سيتم الذهاب لانتخابات جديدة في آذار/ مارس 2020.

ولدى ”الليكود“ وغريمه وربما شريكه المحتمل حزب ”كاحول لافان“ بقيادة بيني غانتس، فرصه لتجنب الانتخابات الثالثة التي قد تجري في غضون 12 شهرًا، خلال مهلة قانونية تصل إلى 21 يومًا، يمكن خلالها الحصول على موافقة 61 نائبًا بالكنيست بشأن اسم المرشح الجديد لتشكيل الحكومة، بمن في ذلك لو كان هذا المرشح هو نتنياهو أو غانتس مجددًا.

غانتس يتفوق

في غضون ذلك، نشرت قناة ”هاحداشوت 13“ مساء يوم الجمعة نتائج استطلاع للرأي، أظهر زيادة حظوظ غانتس عقب تقديم مذكرات الإتهام بحق نتنياهو، حيث قال 56% ممن شملهم الاستطلاع إن نتنياهو لن يمكنه الاستمرار في منصبه، فيما رأى 35% أنه قادر على البقاء، ولم يستطع 9% من الإسرائيليين تحديد موقف محدد.

وحول سؤال من سيفوز في انتخابات جديدة حال أجريت اليوم، منح المستطلعون 36 مقعدًا لصالح حزب ”كاحول لافان“، بزيادة 3 مقاعد عن آخر انتخابات، وحصد ”الليكود“ 33 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد عن انتخابات أيلول/ سبتمبر.

وحافظت ”القائمة العربية المشتركة“ على موقعها في المركز الثالث بواقع 13 مقعدًا، وظلت القوة السياسية الثالثة في إسرائيل من النواحي النظرية، بينما حافظ حزب ”إسرائيل بيتنا“ برئاسة أفيغفدور ليبرمان على مقاعده الثمانية، وحصد حزب ”اليمين الجديد“ بقيادة أيليت شاكيد على 6 مقاعد، بينما تراجع وضع الأحزاب الحريدية مجتمعة من 15 مقعدًا إلى 12 مقعدًا فقط، بواقع 6 مقاعد لحزب ”شاس“، ومثلهم لحزب ”يهدوت هاتوره“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com