30 آلف مهاجر قضوا في ”المتوسط“ منذ 1993

30 آلف مهاجر قضوا في ”المتوسط“ منذ 1993

باريس- أكد الخبير في مركز البحث العلمي الوطني الفرنسي، ”نيكولا لامبرت“، اليوم الجمعة، أن أكثر من 30 ألف مهاجر لقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط ما بين الأعوام 1993 – 2014 ، وذلك خلال توجههم إلى أوروبا، بحثاً عن حياة أفضل.

وأشار لامبرت إلى أن المأساة الأخيرة في البحر المتوسط إثر غرق 3 قوارب من بين 4 كانت تحمل على متنها مهاجرين غير شرعيين، وأودت بحياة نحو 300 شخص، ليست حادثاً معزولاً، مشدداَ أن البحر المتوسط، يعد من أخطر ”طرق الهجرة“.

ولفت الخبير الفرنسي إلى خريطة أعدها استنادا إلى معلومات حصل عليها من منظمتي المجتمع المدني ”ملفات المهاجرين“ و“ تحالف العمل بين الثقافات“، حيث بيّن فيها مأساة المهاجرين وأعداد القتلى منهم، وأسباب وفاتهم، منذ 1993.

وأوضح لامبرت أن عدد قتلى المهاجرين غير الشرعيين ما بين الأعوام 1993-1998 بلغ 1600 شخص، وفي الأعوام 1999-2002 بلغ ثلاثة آلاف و700 شخص، وفي الأعوام 2003-2006 بلغ سبعة آلاف و200 مهاجر، وما بين 2007 -2010 بلغ عدد القتلى أكثر من ثمانية آلاف مهاجر، ومنذ 2011 لغاية 2014 بلغ عدد قتلى المهاجرين أكثر من 10 آلاف شخص.

وأشار لامبرت إلى أن عام 2011 كان أكثر الأعوام مأساوية بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين، حيث وصل عدد الذي لقوا حتفهم 4 آلاف و255 مهاجرا.

وانتقد لامبرت السياسات والموقف الأوروبي ”اللاإنساني“ تجاه مسألة الهجرة، مشيراً إلى أن إجراءات وكالة ”فرونتكس“، الوكالة الأوروبية لإدارة التعاون العملياتي، على الحدود الخارجية لدول أعضاء الاتحاد الأوروبي، تدفع المهاجرين إلى سلك طرق أكثر خطورة، ما يؤدي إلى مصرع أكبر عدد من المهاجرين سنويا، وجلب الثراء للمهربين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة