الصحف العالمية: اتهامات للأمير أندرو بـ“العنصرية“ ضد العرب.. وإسرائيليون يحتفلون بدعم ترامب للاستيطان – إرم نيوز‬‎

الصحف العالمية: اتهامات للأمير أندرو بـ“العنصرية“ ضد العرب.. وإسرائيليون يحتفلون بدعم ترامب للاستيطان

الصحف العالمية: اتهامات للأمير أندرو بـ“العنصرية“ ضد العرب.. وإسرائيليون يحتفلون بدعم ترامب للاستيطان

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

سلطت صحف عالمية -اليوم الأربعاء- الضوء على قضايا مهمة في الساحة العالمية، بما في ذلك اتهام وزيرة الداخلية البريطانية السابقة ”جاكي سميث“ للأمير أندرو بالعنصرية ضد العرب، ووصفت ادلاءه بتعليق مُسيء لا تستطيع تكراره عن العرب.

بينما ركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، على احتفال الإسرائيليين بدعم ترامب للاستيطان غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، بعقد اجتماع لقادة المستوطنات ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الثلاثاء في مستوطنة ”ألون شفوت“.

اتهامات للأمير أندرو بالعنصرية ضد العرب

تحدثت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، عن جولة جديدة من الفضائح التي تعصف بالقصر الملكي البريطاني بسبب الأمير أندرو، إذ كشفت وزيرة الداخلية البريطانية السابقة ”جاكي سميث“ أن أندرو دوق يورك ”قد أدلى بتعليقات عنصرية مشينة بشأن العرب“.

فبعد تورطه في فضيحة لاتزال تثير الجدل حتى يومنا هذا حول علاقاته بفتيات قاصرات، يواجه الأمير أندرو عدة اتهامات بالعنصرية ضد العرب من وزيرة الخارجية البريطانية السابقة جاكي سميث و“روهان سيلفا“، المستشار السابق لـ ”ديفيد كاميرون“ في مجال التكنولوجيا.

وقالت جاكي سميث: ”لقد قابلت الأمير أندرو بضع مرات، بما في ذلك مرة في مأدبة رسمية، وبعد العشاء كنت أنا وزوجي ووزير آخر نحتسي مشروبًا معه عندما صدمنا بتعليقه، ولا أستطيع تكرار هذا التعليق ولكننا كنا في مأدبة عشاء رسمية للعائلة المالكة السعودية وأبدى تعليقات عنصرية صادمة عن العرب“.

وشرحت: ”لا أعتقد أنه يدرك ما يفعله، فهو أسوأ ما في العائلة المالكة، في رأيي الشخصي، وكل ما أستطيع قوله هو إن تعليقه كان يتضمن الجِمال، وإنه أسوأ مما تتخيل“.

ومن جانبه أنكر القصر الملكي بشدة هذه المزاعم.

مطالبة بالإفراج عن طلاب محاصرين بجامعات هونغ كونغ

سلطت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، الضوء على مواجهة سلطات هونغ كونغ تحديًا جديدًا، فبعد حصار ما يقدر بنحو ألف طالب داخل جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية هذا الأسبوع، خرج أولياء الأمور إلى الشوارع مطالبين بالعودة السالمة لأبنائهم.

خرجت الأمهات والآباء أمس الثلاثاء، إلى شوارع هونغ كونغ للمطالبة بالتوصل إلى حل وسط في المواجهة في الحرم الجامعي، حيث تحصن الطلاب بالداخل هذا الأسبوع وأشعلوا النيران في ممر الجامعة لصد هجمات الشرطة.

وأعرب العديد من الآباء عن قلقهم على سلامة الطلاب في الاحتجاجات العنيفة في هونغ كونغ، فضلًا عن العواقب طويلة الأجل لإدانة الشباب في قضايا الاحتجاجات، الأمر الذي من شأنه أن يفسد مستقبلهم ويعرضهم لخطر المساءلة الجنائية والسجن.

وقال أولياء الأمور إن ”تعرضهم لتكتيكات الشرطة العنيفة والضرب وإصابتهم برصاص غير مميت، قد جعلهم أكثر تفهمًا لاختيار أبنائهم للتحدي والمقاومة“.

إسرائيليون يحتفلون

بدورها، ركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، على أحدث أفعال ترامب الصادمة، والتي تتمثل في إعلانه أن المستوطنات الإسرائيلية لا تخرق القانون الدولي فيما وصفه المحللون بأنه ”خطة لدعم صديقه نتنياهو“.

ومن جانبهم سعد العديد من الإسرائيليين بهذا الإعلان، وعلى الخصوص المستوطنون في الضفة الغربية، والذين كانوا يسعون لأن تضم إسرائيل المستوطنات بشكل رسمي منذ فترة.

واجتمع قادة المستوطنات أمس الثلاثاء في ”ألون شفوت“، وهي مستوطنة جنوب القدس، في اجتماع تم ترتيبه على عجل مع رئيس الوزراء ”بنيامين نتنياهو“، لاستغلال التأييد الدولي النادر لوجودهم هناك.

وقال نتنياهو في الاجتماع: ”أعترف أنني متحمس للغاية، فهذا التحول الأخير في سياسة إدارة ترامب تجاه إسرائيل هو إنجاز سيفيد الأجيال القادمة“.

لبنان.. مخاوف من العفو عن متورطين بالفساد

وحسب صحيفة ”نيويورك تايمز“ البريطانية، شرع المتظاهرون اللبنانيون أمس الثلاثاء في الضغط على البرلمان لمنعه من عقد اجتماع لمناقشة مجموعة من القوانين المثيرة للجدل التي يخشى النقاد أن تعفو عن المتورطين في قضايا الفساد.

أغلق المتظاهرون الطرق المؤدية إلى المباني الحكومية واندلعت المناوشات مع شرطة مكافحة الشغب، في اليوم الـ 34 من الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة التي شلت حركة البلاد.

وسبق وقال العديد من المشرعين قبل تأجيل جلسة البرلمان أنهم سيقاطعونها، بينما عجز آخرون أمس الثلاثاء عن تجاوز الحواجز والوصول للمباني الحكومية.

واندلعت التصادمات بين الشرطة والمحتجين عند حاجز الأسلاك الشائكة بين الساحة العامة وقصر الحكومة المُطل عليه، وشوهدت شرطة مكافحة الشغب تضرب بعض المحتجين بالعصي وتطرحهم أرضًا، ولكن في النهاية اضطر البرلمان لتأجيل الجلسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com